زماننا. وهم متفرقون في الشام (٥٢) والحجاز وبغداد وفيما بين العراق والحجاز.
فأما شيوخ غزيّة الذين في طريق بغداد إلى الحجاز الذين مياههم اليحموم (١)، و [اللصف](٢)، والنّخيلة (٣)، والمغيثة (٤)، مياه البطنين (٥)، ومياه الأجود لينة (٦)، والثعلبية (٧)، وزرود (٨).
فمن غزيّة البطنين منهم آل دعيج، وكان شيخهم مانع بن سليمان قد وفد <على> الديار المصرية سنة ثلاث وستّ مئة، وآل روق، وآل رفيع، وآل سريّة، وآل مسعود، وآل تميم، وآل [شمرود](٩)، هذه البطنين من غزيّة.
<و> بطون الأجود من غزيّة: آل منيع، وآل سنيل (١٠)، وآل سند، وآل منال (١١)، وآل أبي الحزم، وآل عليّ، وآل عقيل، وآل مسافر.
هؤلاء هم المشهورون من بطون غزيّة، والله أعلم، هذا ما ذكره الحمدانيّ.
(١) اليحموم: ماء غربي المغيثة التالي ذكرها بطريق مكة، انظر: ياقوت: ٥/ ٤٣٢. (٢) في الأصل: اللصيف، والتصحيح من (ك/ ١٤٦)، واللصف: اسم بركة غربي طريق مكة بين المغيثة والعقبة، انظر: ياقوت: ٥/ ١٧. (٣) النّخيلة: ماء عن يمين الطريق قرب المغيثة والعقبة على سبعة أميال جنوب غربي واقصة، انظر: المصدر نفسه، ص ٧٨. (٤) المغيثة: منزل في طريق مكة بعد العذيب نحو مكة، وقيل: بركة بين الفاو وبين العذيب، انظر: المصدر نفسه، ص ١٦٢ - ١٦٣ (٥) يريد أن يقول إنّ المياه السالفة للبطنين أحد فرعي غزية، قارن بالعبارة التالية. (٦) لينة: منزل بطريق مكة من واسط وهي كثيرة الرّكي والقلب، أي الآبار، انظر: ياقوت: ٥/ ٢٩. (٧) الثّعلبية: منزل بطريق مكة من الكوفة، انظر: المصدر نفسه: ٢/ ٧٨ - ٧٩. (٨) زرود: رمال بين الثعلبية والخزيمية بطريق مكة من الكوفة، انظر: المصدر نفسه: ٣/ ١٣٩. (٩) في الأصل: شمردل، وضبطها السويدي بالحروف (ص ١٩٠) بالصورة المثبتة أعلاه. (١٠) كذا، ويجوز أن تكون: آل سنبل، وفي القلقشندي (صبح ١/ ٣٧٦): آل سنيد. (١١) في (ك/ ١٤٧): آل منان.