للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

الشريفة النبوية (١) زادها الله شرفا، و [تعرف] (٢) بالعارض ورماح (٣) والحفر.

قلت: وحدّثني أحمد بن عبد الله الواصليّ أن بلادهم بلاد خير ذات زرع وماشية بقرى عامرة، وعيون جارية، ونعم سارحة، ولأرضهم بذلك الوادي منعة وحصانة، قال: وقد كان المظفر بيبرس الجاشنكير اهتمّ بقصده واللحاق به والمقام فيه، وأن يكون كواحد من أهله (٥٤) مرتزقا من سوائم الإبل والشاء.

قال: ثم انثنى رأيه عن ذلك آخر وقت ولو وجّه إليه وجهه كان أحمد لمنتجعه، وأدنى لعوده إلى صلاح الحال ومرتجعه.

[بنو يزيد]

ودارهم ملهم (٤)، وبنيان (٥)، وحجر (٦)، ومنفوحة (٧)، وصباح (٨)، والبرّة (٩)، و [العويند] (١٠)، وجو (١١).


(١) قلت: ولم أقع في جزيرة العرب على واد يحمل اسم وادي القرى سوى الوادي المعروف المذكور، انظر بشأنه: ياقوت: ٥/ ٣٤٥، والمشترك، ص ٤٣١، الحميري: ص ٦٠٢، وعده من أعمال المدينة.
(٢) في الأصل: يعرف، ويقتضي السياق أن يكون الضمير عائدا على دارهم، أو بلادهم، وليس إلى الوادي.
(٣) ويقال: رماخ، وهو موضع بالدهناء، انظر: ياقوت: ٣/ ٦٥.
(٤) ملهم: موضع كثير النخل، ويوم ملهم: حرب لبني تميم وحنيفة (القاموس المحيط).
(٥) بنيان: قرية باليمامة، انظر: ياقوت: ١/ ٥٠٢.
(٦) وتروى: الحجر، وهي مدينة باليمامة وأم قراها، انظر: المصدر نفسه: ٢/ ٢٢١.
(٧) المنفوحة: قرية مشهورة بنواحي اليمامة، انظر: المصدر نفسه: ٥/ ٢١٤ - ٢١٥.
(٨) صباح: ماء من جبال نملى بقرب المدينة، انظر: المصدر نفسه: ٣/ ٣٩١، ٥/ ٣٠٥.
(٩) ويقال لها: البرّتان، العليا والسفلى، وهما قريتان باليمامة، انظر: المصدر نفسه: ١/ ٤٠٦.
(١٠) في الأصل: العرنيد، والعويند قرية باليمامة، انظر: المصدر نفسه: ٤/ ١٧٠.
(١١) الجوّ: عند العرب كل مكان اتسع من الأودية، والمراد هنا: جو اليمامة، انظر: ياقوت: المشترك، ص ١١٤.

<<  <  ج: ص:  >  >>