وخفاجة (١) وعبادة (٢) عرب بغداد والعراق، وقال ابن عرّام: منازل عبادة من بغداد إلى الموصل، وبمرج دمشق قوم من عبادة.
وخفاجة من هيت (٣)، والأنبار (٤)، إلى الحلّة (٥)، إلى بئر ملاحا (٦)، إلى الكوفة، إلى قائم عنقاء، والثّرثار (٧)، إلى [المثنّى](٨) دون البصرة، وهو غاية مرماهم ونهاية بعدهم.
قال الحمدانيّ: وفدوا على الدولة الظاهرية بعيد كسرة الخليفة المستنصر (٩) المجهز من
(١) هم بنو خفاجة بن عمرو بن عقيل المقدم ذكرهم في قيس عيلان (ص ٢٧١)، وقارن بابن حزم، ص ٢٩٠ - ٢٩١، ٤٦٩، والقلقشندي، صبح ١/ ٣٩٦، ونهاية، ص ٢٣٠. (٢) هم بنو عبادة بن عقيل بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة، من العدنانية، انظر: ابن حزم: ص ٢٩٠ - ٢٩١، ٤٦٩، القلقشندي: صبح ١/ ٣٩٦، ونهاية، ص ٣٠٥. (٣) هيت: مدينة بين الرحبة وبغداد على الشاطئ الغربي للفرات، انظر: ياقوت: ٥/ ٤٢٠ - ٤٢١، الحميري: ص ٥٩٧ - ٥٩٨، القلقشندي: صبح ٤/ ٣٣٥. (٤) الأنبار: مدينة على الفرات في غربي بغداد ينسب إليها خلق من أهل العلم، انظر: ياقوت: ١/ ٢٥٧ - ٢٥٨، الحميري: ص ٣٦ - ٣٧، القلقشندي: صبح ٤/ ٣٣٦. (٥) الحلّة: مدينة كبيرة بين الكوفة وبغداد، وللشعراء فيها أشعار كثيرة، انظر: ياقوت: ٢/ ٢٩٤. (٦) في الأصل: مر ملاحا، والتصحيح من (ك/ ١٤٨). (٧) الثّرثار: واد عظيم في الجزيرة بين سنجار وتكريت، وكان للعرب بنواحيه وقائع مشهورة، ولهم في ذكره أشعار كثيرة، انظر: ياقوت: ٢/ ٧٥، الحميري: ص ١٤٩. (٨) في الأصل: الثني، والتصحيح من (ك/ ١٤٨). (٩) هو المستنصر بالله أبو القاسم أحمد بن الظاهر بأمر الله محمد بن الناصر لدين الله العباسي، بويع بالخلافة في القاهرة في رجب سنة ٦٥٩ هـ/ ١٢٦١ م، ثم قدم دمشق وتوجه منها إلى العراق لفتحه من التتار، فالتقى معهم بالقرب من الأنبار على شط الفرات في المحرم سنة ٦٦٠ هـ/ تشرين الثاني ١٢٦١ م، فعدم