الموالي، وبعجلون فرقة من بني عمر بن الخطاب، وبالبلقاء منهم ومن بني أمية ومن غسّان، وبصرخد وبلادها من عامر بن هلال يدّعون أنهم من بني جعفر بن أبي طالب، و [بعثليث](١) وما ينضمّ إليها من بني أسد، وبزرع (٢) وبصرى أقوام من تغلب، ومن الأزد وبأذرعات (٣) قوم من بني جمح من قريش وفي بعض قراها قوم يدّعون أنهم من بني جعفر بن أبي (٥٦) طالب، وباليرموك صليبة من غسان، وبنوى (٤) قوم يذكرون أنهم من بني المنذر بن ماء السماء (٥)، وبالشّعراء (٦) قوم من بني أمية، و [باللّجون](٧) قوم ينتسبون إلى كندة، وبمرج دمشق أخلاط من طوائف العرب، وبحمص قوم من غسّان، وبحماة أقوام من عبد الدار، ومن جهينة وشداد من الأنصار وبشيزر (٨) قوم من بني كلب، وفرقة من بني مازن، وبالجبل المعروف بالظّنّيين (٩) فرقة من همدان، وبسلميّة من بني
(١) في الأصل: بعتيل، والتصحيح من (ك/ ١٥٥)، وعثليث كانت في زمن المؤلف ولاية من جملة أعمال صفد، راجع الباب السادس (ص ٢٠٨) من مطبوعة "المسالك". (٢) زرع: بلدة من أعمال حوران، انظر: القلقشندي: صبح ٤/ ١١٢. (٣) أذرعات: هي مدينة درعا الحالية والنسبة لأذرعات أذرعي، وينسب إليها طائفة من أهل العلم، انظر: ياقوت: ١/ ١٣٠ - ١٣١، الحميري: ص ١٩ - ٢٠، البكري: معجم ما استعجم ١/ ١٣١. (٤) نوى: بليدة من أعمال حوران ينسب إليها الإمام النووي وبها قبره، انظر: ياقوت: ٥/ ٣٠٦. (٥) هو المنذر بن امرئ القيس الثالث بن النعمان بن الأسود اللخمي، وماء السماء أمه، قتل يوم حليمة نحو سنة ٥٦٤ م في لقاء مع الحارث بن أبي شمر الغساني بالقرب من الأنبار، انظر: الزركلي: ٧/ ٢٩٢. (٦) الشّعراء: ذكرها المؤلف في الباب السادس (ص ١٨٨) من مطبوعتة "المسالك"، في جملة أعمال حوران، وهي فيه: الشعرا. (٧) في الأصل: باللوى، والتصحيح من (ك/ ١٥٥)، واللجون بلد بالأردن، انظر: ياقوت: ٥/ ١٣. (٨) شيزر: قلعة بالقرب من معرة النعمان يشقها نهر العاصي، وينتسب إليها جماعة، انظر: المصدر نفسه: ٣/ ٣٨٣، وفيه: في وسطها نهر الأردن، وهو خطأ. (٩) جبل الظّنّيين: جبل بين طرابلس وبعلبك، انظر: ابن العماد: شذرات ٥/ ٤٤٥.