وقوله (١): [الكامل]
قد كنت طلقت الوزارة عندما … زلت بها قدم وساء صنيعها
فغدت بغيرك تستحل ضرورة … كيما يحلّ إلى ذراك رجوعها
فالآن عادت ثم آلت حلفة … ألاّ يبيت سواك وهو ضجيعها
وقوله في مبخرة: [الرجز]
وقبّة ذات حدود أربعه … مبنيّة بناء رأس الصومعه
في ذرعها ضيق وفي الطيب سعه … حالية كالغادة المصنعه
مزفوفة لفتية مجتمعه … من شاء أن يخلو بها خلت معه
صبّت عليها خلع مرتجعه … تلبث فيها ثم تعرى مسرعه
وقوله: [الخفيف]
أقبلت ثم قبّلت ظهر كفّي … قبلة تنقع الغليل وتشفي
فعضضت اليد التي قبلتها … بفم حاسد يريد التشفّي (٢)
وقوله: [الطويل]
فلا تتخذ لحمي غداء تسيغه … وتحسب جهلا أن سيمريك أكله
فقد يلسب الفيل المعظّم عقرب … فتقتلها من بعد ذلك نعله
وقوله: [مجزوء الكامل]
ما زلت آمل فتح آمل … مذ سيرت تلك الجحافل (٣)
(١) يتيمة الدهر ٢/ ٢٨٤ وخاص الخاص ٤٩٧ والإعجاز والإيجاز ٢٧٥ ومعجم الأدباء ١/ ١٥٣ وهي ممّا كتب إلى الوزير أبي نصر سابور بن أردشير، وقد أعيد إلى الوزارة.
(٢) في الأصل: فعضعضت … !.
(٣) آمل: مدينة بطبرستان. (معجم البلدان ١/ ٥٧).