وقوله في عكسه على طريقة ابن الرومي في المغايرة:[الطويل]
وما تطرق الأقلام في الطرس ذلة … ولكنها حيات رمل قواتل
ومن أين يلقى السيف بعض فعالها … وآثارها من غير جرح عوامل
إذا كان بين المرء والسيف حائل … فليس عن الأقلام والمرء حائل
وقوله مما كتب به إلى بعض أصحابه وقد فصد:[البسيط]
يد تسيل المعاني بين أسطرها … ما عودت غر مس الطرس والكاس
تجري دماء الأعادي وهي سالمة … أنّى جرى دمها من مبضع الآسي
سهّلت يا وارث العليا المقام له … أم كان فاصدها من أشجع الناس
كأنما شق منها رأس مبضعه … بحرا من الجود أو طودا من الباس
وإذ ذكرناه فلننبه على ذكر أخيه:
١٥ - موفق الدين، القاسم بن هبة الله، أبي المعالي (١)
* وكان باقعة في الاعتزال (٢)، ومعقلا للاختزال، دويهيّة تصفرّ منها
(١) ترجمته في: عقود الجمان ٥/ ٦٠١ ووفيات الأعيان ٥/ ٣٩٢ والحوادث ٣٦٥ وذيل مرآة الزمان ١/ ١٠٤ وتاريخ الإسلام ٢٧٩ [وفيات ٦٥١ - ٦٦٠] وسير أعلام النبلاء ٢٣/ ٢٧٤ و ٣٧٢ وفوات الوفيات ١/ ١٥٤ والوافي بالوفيات ٨/ ٢٢٥ و ٢٤/ ١٧٠ والدليل الشافي ١/ ٩٤ والمنهل الصافي ٢/ ٢٥٣ وشذرات الذهب ٧/ ٤٨٥. - ترجم له اليونيني وابن تغري بردي والصفدي وابن شاكر باسم: أحمد بن هبة الله … وقال الذهبي في السير: ويقال له: أحمد - مولده ٥٩٠ هـ، ووفاته ٦٥٦ هـ. - قال الذهبي: مات قبل أخيه العز، فرثاه العز بأبيات! .. وقد مضى أن وفاة العز سنة ٦٥٥ هـ. - اسمه في الأصل: القاسم، أبو (؟) المعالي، عز الدين (؟)، أبي حامد (؟)، عبد الحميد (؟)!!. (٢) قال الإمام الذهبي في السير ٢٣/ ٢٧٥، والموفق أحسنهما عقيدة، فإن العز معتزلي، أجارنا الله. قلت: العجب من المؤلف ﵀. كيف وقع في هذا التخليط العجيب!!