ولي بيان في وصف مجده لا يكلّ، ولسان في ذكر مناقبه لا يذل، وسهمي لا يخطئ غرضه، وفعلى لا يردي إلا معترضه، إلا أنني لو واصلت الأمداد، وزاحمت الأطواد، وأرسلت السحب، وراسلت الشهب، لما وفيت حقه المتعين، ولا قلت إلا الحق البين.
ومن شعره قوله (٢): [البسيط]
يصحّني حبّه [طورا] وينكسني … فكم أصح من البلوى وانتكس
وقوله (٣): [الكامل]
يا هاجري لما رأي شغفي به … ما كان حق متيم أن يهجرا
إن الذي خلق الغرام هو الذي … خلق السلو فلا يغرك ما ترى
وقوله (٤): [البسيط]
أبدت من الشّعر في تشبيه وجنتها … لما أحاط بها سطر من الشّعر
كالظل في النور أو كالشمس عارضها … خط من الغيم أو كالمحو في القمر
(١) من قول لبيد بن ربيعة: [ديوانه ٢٥٦]. وكلّ أناس سوف تدخل بينهم … دويهية تصفرّ منها الأنامل (٢) ذيل مرآة الزمان ١/ ١٠٩ وعقود الجمان ٥/ ٦٠٥. (٣) عقود الجمان ٥/ ٦٠٨ وذيل مرآة الزمان ١/ ١١٠. (٤) عقود الجمان ٥/ ٦٠٨ وذيل مرآة الزمان ١/ ١٠٨ والوافي بالوفيات ٨/ ٢٢٦ وفوات الوفيات ١/ ١٥٤. ورواية الأول فيها جميعا: بيت من الشعر … X.