للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

والله تعالى يثبت في صحائفه أجر السرور بهذه المتجددات، التي يعظم بها أجر الحامد الشاكر، ويجعل له أوفى نصيب من نومن (١) الغزوات، التي أنجد فيها بهممه؛ والإنجاد بالهمم مثل الإنجاد بالعساكر.

* ومن شعره يداعب ابن البصري الكاتب، وكان رديء الخط: [البسيط]

للمجد خط حكى في القبح صورته … ناهيك من خطأ باد ومن خطل

لم يلقه أحد إلا وينشده … رميت يا دهر كف المجد بالشلل

وقوله: [المجتث]

أنبئت أن كتابا … بعثته مع رسولي

ملأته منك طيبا … فضاع قبل الوصول

٢١ - [ومنهم]: شهاب الدين، أبو محمد [يوسف] بن كمال الدين أبي العباس أحمد بن عبد العزيز بن العجمي (٢)،

المتقدم ذكر أبيه.

* قائل كلم حسان، وقائد كرم وإحسان، سليل صدور كرام، ورسيل سحب مغدقة وبدور تمام، من بيت في حلب الشهباء رفع على صهواتها، ولزت به


(١) كذا في الأصل. (النون بدون نقطة)
(٢) هو بهاء الدين، أبو المحاسن، يوسف بن أحمد بن عبد العزيز … ابن العجميّ، سبط الكمال ابن العديم، ولد سنة ٦٥٥ هـ، … كتب المنسوب، ودرّس بحماة، وناب في الحكم بها، وولي كتابة الإنشاء بدمشق؛ وكان دينا مشكورا؛ مات في جمادى الآخرة سنة ٧١٦ هـ.
وترجمته في: معجم الشيوخ للذهبي ٢/ ٣٨١ والدرر الكامنة ٤/ ٤٤٦ وأعيان العصر ٥/ ٦٠٣ وتالي وفيات الأعيان ١٧٨ وتذكرة النبيه ٢/ ٧٩ والبداية والنهاية ١٨/ ١٥٥ والدارس في تاريخ المدارس ١/ ٤٧١.
- وقول المؤلف أعلاه في لقبه وكنيته: شهاب الدين، أبو محمد؛ فلا أدري ما هو!.
- مضت ترجمة أبيه برقم ١٩.

<<  <  ج: ص:  >  >>