للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

فهو مثل العنّين يشتهي النّي … ك ولا يستطيعه إن أتاه

وقوله (١): [الكامل]

ومن العجائب أنّني هنّأته … وأنا المهنّا فيه بالنّعماء

وقوله (٢): [الكامل]

يا ذا الذي جعل القطيعة دأبه … إنّ القطيعة موضع للرّيب

إن كان ودّك في الطّويّة كامنا … فاطلب صديقا عالما بالغيب

وقوله: [الخفيف]

صدّ عنّي مستعذبا لعذابي … وجفاني كعادة الأحباب

كل يوم يروع قلبي بفنّ … من تجنيه لم يكن في حسابي

وقوله: [الطويل]

لئن صرت حلس البيت حلف جداره … فبالأمس منّي تستعيذ النجائب

كذاك أبو الأشبال يربض مرصدا … ولابدّ من أن يعتدي وهو آئب

وقوله (٣): [الطويل]

تورّد دمعي فاستوى ومدامتي … فمن مثل ما في الكأس عيني تسكب

فو اللّه ما أدري أبا الخمر أسبلت … جفوني أم من دمعتي كنت أشرب

وقوله: [السريع]


(١) يتيمة الدهر ٢/ ٢٨٣.
(٢) البيتان لجعفر بن ورقاء الشيباني في يتيمة الدهر ١/ ٩٧ وخاص الخاص ٤٩٩ قالهما لأبي إسحاق الصّابي لمّا انقطع عن زيارته. وهما بلا نسبة في أحسن ما سمعت ٣٥.
(٣) يتيمة الدهر ٢/ ٢٥٦ وخاص الخاص ٤٩٤ ومن غاب عنه المطرب ٢٤٢ والإعجاز والإيجاز ٢٧٤.

<<  <  ج: ص:  >  >>