رضيت بما ترضى به لي محبة … وقدت إليك النفس قود المسلم
ومثلك من كان الفؤاد شفيعه … يكلمني عنه ولم يتكلم
وقوله:[المنسرح]
لا طرق الداء من بصحبته … يصح منا الرجاء والأمل (١)
لا عجبا أن نقيكم حذرا … نحن جفون وأنتم مقل
وقوله:[الطويل]
وساءلتموه بعدكم كيف حاله … [و] ذلك أمر بين ليس يشكل
فعن قلبه لا تسألوا فهو عندكم … وأما عن الجسم المخلف فاسألوا
وقوله (٢): [مجزوء الرجز]
ثلاثة تجلو الفرح … كيس وكوب وقدح
ما ذبح الدنّ بها … لكن للهمّ ذبح
وقوله:[الطويل]
وأهيف تحكيه الغزالة مقلة … وجيدا ويحكيها لنا في شماسه
أعار قضيب البان لين انعطافه … فأهدى إليه حلة من لباسه
وقوله:[البسيط]
لولا الكرام وما سنّوه من كرم … لم يدر قائل شعر كيف يمتدح
وهذا البيت عكس قول أبي تمام (٣): [من الطويل]
(١) صدر الأول في الأصل: .. من نصحته X. وأصلحته اجتهادا. (٢) عقود الجمان ٩/ ٦١ ووفيات الأعيان ٥/ ٣٩٦ والوافي بالوفيات ٢٧/ ٣٦. (٣) ديوان أبي تمام ٣/ ١٨٣.