للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

بهر العيون بحسنه … فلذاك سمي بالبهار

وله: [السريع]

أما ترى نرجسنا قائما … وهو لنا في ليلنا حارسا

قد فتح الأحداق مستيقظا … فظل يخشى أن يرى ناعسا

حتى إذا قبّلت من اشتهي … تراه من فطنته ناكسا

وله: [المنسرح]

والماء بين الرياض تحسبه … قد جرد البيض وهو يحميها

وكلما غنت الطيور بها … تراقص الزهر في نواحيها

وله (١): [مخلج البسيط]

للروض عند الصباح طيب … نمت إلينا به الجنوب

واستمتع الطرف من كراه … فملّت المضجع الجنوب

والطير فوق الغصون يدعو … طاب لكم وقتكم فطيبوا

والكأس في كف ذي قوام … يخجل من لينه القضيب

لولا لباس يقيه طرفي … لكاد من لحظه يذوب

ما سعد الوالدان فيه … إلا لتشقى به القلوب

راح إذا الراح أبرزتها … صبا إلى شربها اللبيب

لها إذا الماء جال فيها … في قعر كاساتها وثوب

إذا سرت في عروق شخص … هانت على قلبه الخطوب

وقائل: تب، فقلت: كلا … هيهات عن شربها أتوب


(١) عقود الجمان ٦/ ٥٤٥ - ٥٤٦.

<<  <  ج: ص:  >  >>