وعن أبي واقد الليثي رضي الله عنه قال:" خرجنا مع رسول الله
بالمشلل٢ تعبده بنو كعب،٣ وقيل: مناة صنم لهذيل وخزاعة يعبدها أهل مكة،٤ وقيل: اللات، والعزى، ومناة أصنام من حجارة كانت في جوف الكعبة يعبدونها٥. وقوله: {الثَّالِثَةَ الْأُخْرَى} ٦ نعت لمناة ومعنى الآية: هل رأيتم هذه الأصنام حق الرؤية، فإن رأيتموها علمتم أنها لا تصلح للعبادة; لأنها لا تضر ولا تنفع. {عن أبي واقد الليثي٧ رضي الله عنه قال: خرجنا مع رسول الله