وَصَحْبٍ، وَتَاجِرٍ وَتَجْرٍ. {حَاصِبًا}: الرِّيحُ الْعَاصِفُ، و (الْحَاصِبُ): أَيْضًا مَا تَرْمِى بِهِ الرِّيحُ , وَمِنْهُ: {حَصَبُ جَهَنَّمَ}: يُرْمَى بِهِ فِى جَهَنَّمَ، وَهْوَ حَصَبُهَا، وَيُقَالُ: حَصَبَ فِى الأَرْضِ: ذَهَبَ، و (الْحَصَبُ): مُشْتَقٌّ مِنَ الْحَصْبَاءِ: الْحِجَارَةِ. {تَارَةً}: مَرَّةً، وَجَمَاعَتُهُ: تِيَرَةٌ وَتَارَاتٌ. {لأَحْتَنِكَنَّ}: لأَسْتَأْصِلَنَّهُمْ, يُقَالُ: احْتَنَكَ فُلَانٌ مَا عِنْدَ فُلَانٍ مِنْ عِلْمٍ: اسْتَقْصَاهُ. {طَائِرَهُ}: حَظُّهُ.
٨٥٠ - قالَ ابنُ عباسٍ: كلُّ سلطانٍ في القرآنِ فهو حُجَّةٌ.
{وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ}: لم يحالِفْ أحَداً.
٢ - بابُ قولهِ: {أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ}
{قاصِفاً}: ريحٌ تَقْصِفُ كلَّ شيءٍ. {كَرَّمْنا}، وأكرَمْنا واحدٌ. {ضِعْفَ الحياةِ}: عذابَ الحياةِ، وعذابَ المماتِ. {خِلافَكَ} وخَلْفَكَ سَوَاءٌ. {وَنَأى}: تباعَدَ. {شاكِلَتِهِ}: ناحيتِهِ، وهي مِن شَكْلِهِ. {صَرَّفْنا}: وجَّهْنا. {قَبِيلًا}: مُعايَنَةً ومقابَلَةً، وقيلَ: (القابِلَةُ)؛ لأنَها مُقابِلَتُها، وتَقْبَلُ ولدَها. {خَشْيَةَ الِإنفاقِ}: أنْفَقَ الرجلُ: أمْلَقَ، ونَفِقَ الشيءٌ: ذهَبَ. {قَتُوراً}: مُقَتِّراً. {للأذقانِ}: مُجْتَمَعُ اللَّحْيَيْنِ، والواحِدُ ذَقَنٌ.
٨٥١ - وقالَ مجاهدٌ: {مَوْفُوراً}: وافِراً. {تَبِيعاً}: ثائِراً.
٨٥٢ - وقالَ ابنُ عباس: نَصِيراً. {خَبَتْ}: طَفِئَتْ.
٨٥٣ - وقالَ ابنُ عباسٍ: {لا تُبَذِّرْ}: لا تُنفِقْ في الباطِلِ. {ابْتِغاءَ رحمةٍ}: رِزْقٍ.
٨٥٠ - وصله ابن عيينة في "تفسيره" بإسناد صحيح على شرط "الصحيح".٨٥١ - وصله الطبري.٨٥٢ - وصله ابن أبي حاتم بسند منقطع عنه.٨٥٣ - وصله الطبري بسند ضعيف منقطع.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.