قوله: (وَإِذْ يَعِدُكُمُ اللَّهُ) أي: اذكر.
قوله: (أَنَّهَا لَكُمْ) : بدل من "إِحْدَى" بدل اشتمال، وفى الكلام حذف، أي: ملك إحدى الطائفتين.
قوله: (وَتَوَدُّونَ) : مستانفْ.
قوله: (لِيُحِقَّ الْحَقَّ) : متعلق بمحذوف، أي: فعل ذلك ليحق.
قوله: (إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ) : بدل من " إِذْ يَعِذغُ لا.
قوله: (إِذْ يَغشَحُمُ النعَاسُ أمنة) : (إذلا: بدل من (إِذْ يَعِدُكُمُ) ،
و (أمَنَةً) : مفعول له.
قوله: (إِذْ يُوحِي) : بدل من (إِذْ يَعِدُكُمُ) .
قوله: (فَوْقَ الْأَعْنَاقِ) : مفعول به على السعة، كما تصرف فيه في قوله - تعالى -: (مِنْ فَوْقِهِمْ) .
قوله: (ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ) أي: الأمر كذلك، ويجوز أن يكون مبتدأ و (بِأَنَّهُمْ) :
الخبر.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.