و (دَرَجَاتِ، وَتَفْضِيلا) : تمييز.
قوله: (أَلَّا تَعْبُدُوا) أي: بأن لا تعبدوا.
قوله: (وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا) أي: وأحسنوا بالوالدين إحسانا.
قوله: (مِنَ الرَّحْمَةِ) متعلق بـ " اخْفِضْ ".
قوله: (كَمَا رَبَّيَانِي) : أي: رحمة مثل رحمتهما.
قوله: (ابْتِغَاءَ رَحْمَةٍ) : مفعول له، أو مصدر في موضع الحال.
قوله: (فَتَقْعُدَ مَلُومًا) : (فَتَقْعُدَ) : منصوب على جواب النهي و (مَلُومًا) : حال.
قوله: (خَشْيَةَ إِمْلَاقٍ) : مصدر.
قوله: (خِطْئًا) : مصدر خَطِأَ - بكسر العين - في الماضي، وفتحها في المضارع.
قوله: (وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا) أي: مآلا.
قوله: (كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا) : الإشارة إلى " السمع والبصر ".
قوله: (وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا) :
(مَرَحًا) : حال. وهي من الأحوال التى يجب ذكرها.
قوله: (طُولًا) : مصدر.
وقيل: هو تمييز.
وقيل: في موضع الحال.
قوله: (كُلُّ ذَلِكَ كَانَ سَيِّئُهُ) :
الإشارة إلى ما نهى عنه من لدن قوله: (ولا تَقْفُ) ، إلى قوله: (طُولًا) .
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.