قوله: (هُدًى وَذِكرَى) : أي: هاديا ومذكرًا.
قوله: (قَلِيلًا مَا تَتَذَكَّرُونَ) : (قَلِيلًا) : صفة لمصدر محذوف، أي: تذكرًا قليلاً يتذكرون، و "ما" زائدة.
قوله: (إِذِ الْأَغْلَالُ) :
معمول لـ "سَوفَ" وهو للماضي، ومعناه هنا الاستقبال، و "السَّلَاسِلُ" معطوف على "الْأَغْلَالُ" وخبر الأغلال: "فِي أَعْنَاقِهِمْ"،
و"يُسْحَبُونَ": حال.
قوله: (مِنْهُمْ مَنْ قَصَصْنَا عَلَيْكَ) : أي: قصصنا ذكره عليك.
قوله: (اللَّهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَنْعَامَ) : أي: خلق.
قوله: (فَأَيَّ آيَاتِ اللَّهِ تُنْكِرُونَ) :
(أَيَّ) : منصوب بـ (تُنْكِرُونَ) .
قوله: (سُنَّتَ اللَّهِ) :
أي: سننا لهم سنة الله؛ فهو مصدر مؤكد لفعله.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.