قوله: (إِذْ جَعَلَ الَّذِينَ كَفَرُوا) : ظرف لـ (عذبنا) .
قوله: (وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوَى) : أي: ألزمهم الثباث على كلمة التقوى.
قوله: (رَسُولَهُ الرُّؤْيَا) : مفعولا صدق.
قوله: (بِالحَق) : حال من الرؤيا.
قوله: (مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ) : أي: هو محمد رسول الله.
قوله: (تَرَاهُمْ) : مستأنف.
قوله: (مِنْ أثرِ السجُودِ) : حال.
قوله: (ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ) : مبتدأ وخبر، و (فِى التَّوْرَاةِ) : صفة للمثل.
قوله: (وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ) : مثل الأول، وشطء الزرع: فراخه،
والجمع: أشطاء.
قوله: (فَآزَرَهُ) : ورنه أفعل، ومعناه: قواه وأعانه وشدَّ أزره.
قوله: (فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ) أي: فقام على قصبه وأصوله، والسوق: جمع ساق، وهو أصله الذي يقوم عليه.
قوله: (لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ) أي: فعل الله ذلك بمحمد - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه، وهو أن قواهم وكثرهم؛ ليغيظ بهم الكفار.
قوله: (مِنْهُم) : لبيان الجنس.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.