قوله: (رَاضِيَة) أي: مرضية.
قوله: (هَنِيئًا) : أكلا هنيئًا، وشربا هنيئًا.
قوله: (ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ) : (الْجَحِيمَ) : مفعود ثانٍ لـ (صَلُّوهُ) .
قوله: (إِنَّهُ كَانَ لَا يُؤْمِنُ) :
تعليل على طريق الاستئناف، وهو أبلغ كأنه قيل: ما له يعذب هذا العذاب الشديد؛ فأجيب بذلك.
قوله: (وَلَا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ) :
أي: على إطعام طعام المسكين.
قوله: (مِنْ غِسْلِينٍ) : النون زائدة؛ لأنه غسالة أهل النار، فهو فِعْلِين.
قوله: (قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ) : وقبلُ: (قَلِيلًا مَا تُؤْمِنُونَ) : صفة لمصدر
محذوف.
قوله: (تَنْزِيلٌ) : أي: هو تنزيل.
قوله: (بِاليَمِينِ) أي: أخذنا باليمين.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.