ولم يشر القسطلاني إلى شيء سوى إلى قوله:"فواللَّه إني لأراه مؤمنًا"، قال: بفتح الهمزة أي: أعلمه، وفي رواية أبي ذر وغيره هنا كالزكاة:"لأُراه" بضمها بمعنى أظنه. اهـ.
والذي نفهمه من هذا الترميز أن قوله بداية من:"فقلت" … إلى قوله: "أو مسلمًا" من رواية أبي ذر عن المستملي.
* * *
* النموذج الثاني:(ج ١ ص ٣٤):
"ولم (*) تحل لأحد بعدي":
في الحاشية:
جـ سـ
عط سـ هـ
هـ هـ
(*) ولا
وفي القسطلاني:"ولا تحل" بضم اللام، وفي رواية الكشميهني:"ولم تحل". اهـ.