٦ - بَابٌ هَلْ يُعْطَى (١) أَكْبَرَ مِنْ سِنِّهِ
• [٢٤٠٤] حدثنا مُسَدَّدٌ، عَنْ يَحْيَى، عَنْ سُفْيَانَ، قَالَ: حَدَّثَنِي سَلَمَةُ بْنُ كُهَيْلٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁، أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ ﷺ يتَقَاضَاهُ بَعِيرًا، فَقَالَ (٢) رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "أَعْطُوهُ"، فَقَالُوا: مَا نَجِدُ (٣) إِلَّا سِنًّا أَفْضَلَ مِن سِنِّهِ، فَقَالَ الرَّجُلُ: أَوْفَيْتَنِي أَوْفَاكَ اللَّهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "أَعْطُوهُ فَإِنَّ مِنْ خِيَارِ النَّاسِ أَحْسَنَهُمْ قَضَاءً".
٧ - بَابُ حُسْنِ الْقَضَاءِ
• [٢٤٠٥] حدثنا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: كَانَ لِرَجُلٍ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ سِنٌّ مِنَ الْإِبِلِ، فَجَاءَهُ يَتَقَاضَاهُ، فَقَالَ ﷺ: "أَعْطُوهُ"، فَطَلَبُوا سِنَّهُ فَلَمْ يَجِدُوا لَهُ إِلَّا سِنًّا فَوْقَهَا، فَقَالَ (٤): "أَعْطُوهُ"، فَقَالَ: أَوْفَيْتَنِي وَفَى (٥) اللَّهُ بِكَ (٦)، قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: "إِنَّ خِيَارَكُمْ أَحْسَنُكُمْ قَضَاءً".
• [٢٤٠٦] حدثنا خَلَّادٌ (٧)، حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ، حَدَّثَنَا مُحَارِبُ بْنُ دِثَارٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ
(١) "يُعْطَى" قال في الفتح: "بالبناء للمجهول".(٢) لأبوي ذر والوقت: "قال" بغير فاء.(٣) لأبي ذر عن الكشميهني: "لَا نَجِدُ".* [٢٤٠٤] [التحفة: خ م ت س ق ١٤٩٦٣](٤) لأبي الوقت: "قال".(٥) لأبي ذر وعليه صح: "أَوْفَى".(٦) لأبي الوقت: "لَكَ".* [٢٤٠٥] [التحفة: خ م ت س ق ١٤٩٦٣](٧) لأبي ذر وعليه صح: "خَلَّادُ بنُ يَحْيَى".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.