١ - بَابُ مَنْ رَهَنَ دِرْعَهُ
• [٢٥٢٣] حدثنا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، قَالَ: تَذَاكَرْنَا عِنْدَ إِبْرَاهِيمَ الرَّهْنَ وَالْقَبِيلَ فِي السَّلَفِ، فَقَالَ إِبْرَاهِيمُ: حَدَّثَنَا الْأَسْوَدُ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ اشْتَرَى مِنْ يَهُودِيٍّ طَعَامًا إِلَى أَجَلٍ، وَرَهَنَهُ دِرْعَهُ.
٢ - بَابُ رَهْنِ السِّلَاحِ
• [٢٥٢٤] حدثنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ عَمْرٌو: سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ ﵄ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "مَنْ لِكَعْبِ بْنِ الْأَشْرَفِ؛ فَإِنَّهُ آذَى (١) اللَّهَ وَرَسُولَهُ ﷺ؟ "، فَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ: أَنَا، فَأَتَاهُ، فَقَالَ: أَرَدْنَا أَنْ تُسْلِفَنَا وَسْقًا (٢) أَوْ وسْقَيْنِ، فَقَالَ: ارْهَنُونِي (٣) نِسَاءَكُمْ، قَالُوا: كَيْفَ نَرْهَنُكَ نِسَاءَنَا وَأَنْتَ أَجْمَلُ الْعَرَبِ؟ قَالَ: فَارْهَنُونِي أَبْنَاءَكُمْ، قَالُوا: كَيْفَ نَرْهَنُ (٤) أبْنَاءَنَا فَيُسَبُّ أَحَدُهُمْ، فَيُقَالُ: رُهِنَ بِوَسْقٍ أَوْ وَسْقَيْنِ؟! هَذَا عَارٌ عَلَيْنَا، وَلَكِنَّا نَرْهَنُكَ اللَّأْمَةَ (٥) - قَالَ سُفْيَانُ: يَعْنِي السِّلَاحَ - فَوَعَدَه أَنْ يَأْتِيَهُ، فَقَتَلُوهُ، ثُمَّ أَتَوُا النَّبِيَّ ﷺ، فَأَخْبَرُوهُ.
* [٢٥٢٣] [التحفة: خ م س ق ١٥٩٤٨](١) قوله: "فَإِنَّهُ آذَى" لأبي ذر وعليه صح: "فَإِنَّهُ قَدْ آذَى".(٢) وسقا: الوسق: ما يسع حوالي ١٢٢،٤ كيلو جرام. (انظر: المكاييل والموازين) (ص ٤١).(٣) لأبي ذر عن الحموي والمستملي: "أَتَرْهَنُونِي".(٤) في نسخة وعند أبي ذر وعليه صح: "نَرْهَنُكَ" وعليه صح.(٥) اللأمة: الدرع. وقيل: السلاح. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: لأم).* [٢٥٢٤] [التحفة: خ م د س ٢٥٢٤]
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.