• [٢٦٣٢] وَقال سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ: إِنَّ أُكَيْدِرَ دُومَةَ (١) أَهْدَى إِلَى النَّبِيِّ ﷺ.
• [٢٦٣٣] حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ هِشَامِ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁، أَنَّ يَهُودِيَّةً أَتَتِ النَّبِيَّ ﷺ بِشَاةٍ مَسْمُومَةٍ، فَأَكَلَ مِنْهَا، فَجِيءَ بِهَا، فَقِيلَ: أَلَا نَقْتُلُهَا (٢)! قَالَ: "لَا"؛ فَمَا زِلْتُ أَعْرِفُهَا فِي لَهَوَاتِ (٣) رَسُولِ اللَّهِ ﷺ.
• [٢٦٣٤] حدثنا أَبُو النُّعْمَانِ، حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ ﵄ قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ ثَلَاثِينَ وَمِائَةً، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: "هَلْ مَعَ أَحَدٍ مِنْكُمْ طَعَامٌ؟ " فَإِذَا مَعَ رَجُلٍ صَاعٌ (٤) مِنْ طَعَامٍ، أَوْ نَحْوُهُ، فَعُجِنَ، ثمَّ جَاءَ رَجُلٌ مُشْرِكٌ مُشْعَانٌّ (٥) طَوِيلٌ (٦) بِغَنَمٍ يَسُوقُهَا، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: "بَيْعًا أَمْ عَطِيَّةً؟ "، أَوْ قَالَ: "أَمْ هِبَةً؟ "، قَالَ: لَا، بَلْ بَيْعٌ، فَاشْتَرَى
(١) كذا بالوجهين، وكتب فوقه: "معا".* [٢٦٣٢] [التحفة: خت ١٢٠٤](٢) في نسخة: "تَقْتُلُهَا" كذا في بعض الفروع.(٣) لهوات: جمع لَهَاة، وهي اللحمات في سقف أقصى الفم. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: لهو).* [٢٦٣٣] [التحفة: خ م د ١٦٣٣](٤) صاع: مكيال مقداره: ٢،٠٤ كيلو جرام. (انظر: المكاييل والموازين) (ص ٣٧).(٥) مشعان: منتفش الشعر، ثائر الرأس. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: شعن).(٦) لأبي ذر عن المستملي: "طَوِيلٌ جِدًّا فَوْقَ الطُّوْلِ".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.