• [٢٧٥] حدثنا آدَمُ (١)، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَكَمُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى وَبِيصِ (٢) الطِّيبِ فِي مَفْرِقِ النَّبِيِّ (٣) ﷺ، وَهُوَ مُحْرِمٌ.
١٥ - بَابُ (٤) تَخْلِيلِ الشَّعَرِ حَتَّى إِذَا ظَنَّ أَنَّهُ قَدْ أَرْوَى بَشَرَتَهُ أَفَاضَ (٥) عَلَيْهِ (٦)
• [٢٧٦] حدثنا عَبْدَانُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا (٧) هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا اغْتَسَلَ مِنَ الْجَنَابَةِ غَسَلَ يَدَيْهِ وَتَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ، ثُمَّ اغْتَسَلَ، ثُمَّ يُخَلِّلُ بِيَدِهِ شَعَرَهُ (٨)، حَتَّى إِذَا ظَنَّ أَنَّهُ (٩) قَدْ أَرْوَى بَشَرَتَهُ أَفَاضَ عَلَيْهِ الْمَاءَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ غَسَلَ سَائِرَ جَسَدِهِ.
• [٢٧٧] وَقَالَتْ: كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ، نَغْرِفُ مِنْهُ جَمِيعًا.
(١) بعده لأبي الوقت، وأبي ذر، والكشميهني، وعليه صح: "ابن أبي إياس".(٢) وبيص: بريق. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: وبص).(٣) عند (عط): "رسولِ اللَّه".* [٢٧٥] [التحفة: خ م س ١٥٩٢٨](٤) ليس عند الأصيلي.(٥) عليه صح. وفي فرع آخر ما يقتضي إسقاط: "أفاض عليه"، الكلمتين جميعا لابن عساكر.(٦) ليس عند ابن عساكر، وعليه صح. وللأصيلي: "أفاض عليها".(٧) لأبي ذر، والأصيلي: "حدثنا".(٨) عند (عط): "شَعَرَهُ بِيَدِهِ".(٩) لأبي ذر، والحموي، والمستملي وعليه صح: "أن قد".* [٢٧٦] [التحفة: خ س ١٦٩٦٩]* [٢٧٧] [التحفة: س ١٦٩٧٦]
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.