• [٧١١٣] حدثنا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، حَدَّثَنَا أَبُو شِهَابٍ، عَنْ عَوْفٍ، عَنْ أَبِي الْمِنْهَالِ قَالَ: لَمَّا كَانَ ابْنُ زِيَادٍ وَمَرْوَانُ بِالشَّامِ، وَ (١) وَثَبَ ابْنُ الزُّبَيْرِ بِمَكَّةَ، وَوَثَبَ الْقُرَّاءُ بِالْبَصْرَةِ، فَانْطَلَقْتُ مَعَ أَبِي إِلَى أَبِي بَرْزَةَ الْأَسْلَمِيِّ، حَتَّى دَخَلْنَا عَلَيْهِ فِي دَارِهِ وَهُوَ جَالِسٌ فِي ظِلِّ عُلِّيَّةٍ (٢) لَهُ مِنْ قَصَبٍ، فَجَلَسْنَا إِلَيْهِ، فَأَنْشَأَ أَبِي يَسْتَطْعِمُهُ (٣) الْحَدِيثَ، فَقَالَ: يَا أَبَا بَرْزَةَ، أَلَا تَرَى مَا وَقَعَ فِيهِ (٤) النَّاسُ؟ فَأَوَّلُ شَيْءٍ سَمِعْتُهُ تَكَلَّمَ بِهِ: إِنِّي احْتَسَبْتُ (٥) عِنْدَ اللَّهِ أَنِّي أَصْبَحْتُ (٦) سَاخِطًا عَلَى أَحْيَاءِ قُرَيْشٍ، إِنَّكُمْ يَا مَعْشَرَ الْعَرَبِ، كُنْتُمْ عَلَى الْحَالِ الَّذِي عَلِمْتُمْ مِنَ الذِّلَّةِ وَالْقِلَّةِ وَالضَّلَالَةِ، وَإِنَّ اللَّهَ أَنْقَذَكُمْ بِالْإِسْلَامِ وَبِمُحَمَّدٍ ﷺ، حَتَّى بَلَغَ بِكُمْ مَا تَرَوْنَ، وَهَذِهِ الدُّنْيَا الَّتِي أَفْسَدَتْ بَيْنَكُمْ، إِنَّ ذَاكَ الَّذِي بِالشَّامِ وَاللَّهِ، إِنْ يُقَاتِلُ إِلَّا عَلَى الدُّنْيَا (٧).
• [٧١١٤] حدثنا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ وَاصِلٍ الْأَحْدَبِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ قَالَ: إِنَّ الْمُنَافِقِينَ الْيَوْمَ شَرٌّ مِنْهُمْ عَلَى عَهْدِ
(١) عليه صح وليس عند أبي ذر.(٢) كذا بالضبطين وعليه معًا بضم العين وكسرها وتشديد اللام مكسورة، كذا في القسطلاني ونسخة الحافظ المزي، وفي نسخة عبد اللَّه بن سالم تنوين "ظل" تبعا لليونينية وحرر. اهـ.علية: غرفة. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: علا).(٣) لأبي ذر عن الكشميهني: "يَسْتَطْعِمُهُ بالحَدِيثِ".(٤) لأبي ذر وعليه صح: "الناسُ فِيهِ".(٥) لأبي ذر عن الكشميهني: "أحْتَسِبُ".(٦) للكشميهني: "إذْ أَصْبَحْتُ".(٧) بعده لأبي ذر وعليه صح: "وإنَّ هؤلَاءِ الَّذِينَ بَيْنَ أظْهُرِكُمْ واللَّهِ إنْ يُقاتِلُونَ إلَّا علَى الدنيا وإنَّ ذاكَ الَّذي بِمكَّةَ واللَّه إنْ يُقاتِلُ إلَّا على الدُّنْيا".* [٧١١٣] [التحفة: خ ١١٦٠٨]
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.