١ - بَابٌُ (١) بَعْثِ (٢) النَّبِيِّ (٢) ﷺ الزُّبَيْرَ طَلِيعَةً وَحْدَهُ
• [٧٢٥٧] حدثنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ (٣)، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُنْكَدِرِ، قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: نَدَبَ (٤) النَّبِيُّ ﷺ النَّاسَ يَوْمَ الْخَنْدَقِ فَانْتَدَبَ (٥) الزُّبَيْرُ، ثُمَّ نَدَبَهُمْ فَانْتَدَبَ الزُّبَيْرُ، ثُمَّ نَدَبَهُمْ فَانْتَدَبَ الزُّبَيْرُ، فَقَالَ (٦): "لِكُلِّ نَبِيٍّ حَوَارِيٌّ (٧)، وَحَوَارِيِّ الزُّبَيْرُ".
قَالَ سُفْيَانُ: حَفِظْتُهُ مِنِ ابْنِ الْمُنْكَدِرِ، وَقَالَ لَهُ أَيُّوبُ: يَا أَبَا بَكْرٍ حَدِّثْهُمْ عَنْ جَابِرٍ، فَإِنَّ الْقَوْمَ يُعْجِبُهُمْ أَنْ تُحَدِّثَهُمْ عَنْ جَابِرٍ، فَقَالَ: فِي ذَلِكَ الْمَجْلِسِ سَمِعْتُ جَابِرًا، فَتَابَعَ (٨) بَيْنَ أَحَادِيثَ (٩) سَمِعْتُ جَابِرًا، قُلْتُ لِسُفْيَانَ: فَإِنَّ الثَّوْرِيَّ يَقُولُ: يَوْمَ قُرَيْظَةَ، فَقَالَ: كَذَا حَفِظْتُهُ (١٠) كَمَا أَنَّكَ جَالِسٌ يَوْمَ الْخَنْدَقِ، قَالَ سُفْيَانُ: هُوَ يَوْمٌ وَاحِدٌ، وَتَبَسَّمَ سُفْيَانُ.
(١) كذا ثبت بالضبطين وعليهما صح.(٢) كذا ثبت بالضبطين معًا.(٣) لأبي ذر وعليه صح: "ابنُ عَبْدِ اللَّهِ بنِ المَدِينِي".(٤) ندب: الندب: الحث على الشيء والترغيب فيه. (انظر: مشارق الأنوار) (٢/ ٧).(٥) فانتدب: فأجاب. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: ندب).(٦) لأبي ذر وعليه صح: "ثَلاثًا".(٧) حواري: حواري الرجل: خاصته وناصره. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: حور).(٨) لأبي ذر عن الحموي والمستملي: "فتَتَابَعَ".(٩) لأبي ذر عن الكشميهني: "بَيْنَ أَرْبَعَةِ أحَادِيثَ".(١٠) لأبي الوقت وأبي ذر: "حَفِظْتُهُ مِنْهُ".* [٧٢٥٧] [التحفة: خ م س ٣٠٣١]
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.