فَقُلْتُ: يَا أَبَا مُسْلِمٍ، أَرَاكَ تَتَحَرَّى الصَّلَاةَ عِنْدَ هَذِهِ الْأُسْطُوَانَةِ؟ قَالَ: فَإِنِّي رَأَيْتُ النَّبِيَّ (١) ﷺ يَتَحَرَّى الصَّلَاةَ عِنْدَهَا.
• [٥٠٧] حدثنا قَبِيصَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَامِرٍ، عَنْ أَنَسٍ (٢) قَالَ: لَقَدْ (٣) رَأَيْتُ (٤) كِبَارَ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ يَبْتَدِرُونَ السَّوَارِيَ (٥) عِنْدَ الْمَغْرِبِ. وَزَادَ شُعْبَةُ عَنْ عَمْرٍو عَنْ أَنَسٍ: حَتَّى يَخْرُجَ النَّبِيُّ ﷺ.
٧ - بَابُ (٦) الصَّلَاةِ بَيْنَ السَّوَارِي فِي غَيْرِ جَمَاعَةٍ
• [٥٠٨] حدثنا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا جُوَيْرِيَةُ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: دَخَلَ النَّبِيُّ ﷺ الْبَيْتَ وَأُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ وَعُثْمَانُ بْنُ طَلْحَةَ وَبِلَالٌ، فَأَطَالَ ثُمَّ خَرَجَ، كُنْتُ (٧) أَوَّلَ النَّاسِ دَخَلَ عَلَى أَثَرِهِ، فَسَأَلْتُ بِلَالًا: أَيْنَ صَلَّى؟ قَالَ (٨): بَيْنَ الْعَمُودَيْنِ الْمُقَدَّمَيْنِ.
(١) للأصيلي: "رسولَ اللَّه".* [٥٠٦] [التحفة: خ م ق ٤٥٤١](٢) بعده للأصيلي: "ابن مالك".(٣) نسخة عند ابن عساكر.(٤) لأبي ذر عن الحَمُّوي، والمستملي: "أدركْتُ".(٥) السواري: جمع السارية، وهي العمود. (انظر: عون المعبود شرح سنن أبي داود) (٦/ ٥).* [٥٠٧] [التحفة: خ س ١١١٢](٦) ليس عند الأصيلي.(٧) لابن عساكر: "وكنت".(٨) لأبي الوقت، وأبي ذر: "فقال".* [٥٠٨] [التحفة: خ م د س ق ٢٠٣٧]
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.