أَبِي الْحَسَنِ، سَمِعَ زَيْدَ بْنَ وَهْبٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ (١) قَالَ: أَذَّنَ مُؤَذِّنُ النَّبِيِّ ﷺ الظُّهْرَ، فَقَالَ: "أَبْرِدْ أَبْرِدْ - أَوْ قَالَ - انْتَظِرْ انْتَظِرْ". وَقَالَ: "شِدَّةُ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ، فَإِذَا اشْتَدَّ الْحَرُّ فَأَبْرِدُوا عَنِ الصَّلَاةِ". حَتَّى رَأَيْنَا فَيْءَ (٢) التُّلُولِ.
• [٥٤١] حدثنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ (٣)، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ: حَفِظْنَاهُ مِنَ (٤) الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "إِذَا اشْتَدَّ الْحَرُّ فَأَبْرِدُوا بِالصَّلَاةِ؛ فَإِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ".
• [٥٤٢] "وَاشْتَكَتِ النَّارُ إِلَى رَبِّهَا، فَقَالَتْ: يَا رَبِّ (٥)، أَكَلَ بَعْضِي بَعْضًا، فَأَذِنَ لَهَا بِنَفَسَيْنِ: نَفَسٍ فِي الشِّتَاءِ، وَنَفَسٍ فِي الصَّيْفِ، فَهُوَ (٦) أَشَدُّ (٧) مَا تَجِدُونَ مِنَ الْحَرِّ، وَأَشَدُّ مَا تَجِدُونَ مِنَ الزَّمْهَرِيرِ (٨) ".
• [٥٤٣] حدثنا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ (٩)، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا (١٠) الْأَعْمَشُ،
(١) في حاشية البقاعي: "في جَميع النُّسخ: قال أبُو ذرًّ" وعلى آخره صح.(٢) فيء: ظل. (انظر: لسان العرب، مادة: فيأ).* [٥٤٠] [التحفة: خ م د ت ١١٩١٤](٣) بعده لأبي ذر: "المديني" وعليه صح.(٤) لـ (عط): "عن".* [٥٤١] [التحفة: خ س ١٣١٤٢](٥) للأصيلي، وأبي ذر، وابن عساكر، وعليهما صح، وأبي الوقت، وعليه صح: "ربِّ".(٦) سقط: "فهو" عند أبي ذر، والأصيلي، وأبي الوقت، وعليه صح.(٧) للمستملي: "فأشدُّ".(٨) الزمهرير: شدة البرد. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: زمهر).* [٥٤٢] [التحفة: خ س ١٣١٤٢](٩) بعده لأبي ذر: "ابنِ غِياث" وعليه صح.(١٠) للأصيلي: "عن الأعمش".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.