مِنْ (١) هَذِهِ الْأَحَادِيثِ عَنْ مِائَةِ سَنَةٍ، وَإِنَّمَا قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: "لَا يَبْقَى مِمَّنْ هُوَ الْيَوْمَ عَلَى ظَهْرِ الْأَرْضِ". يُرِيدُ بِذَلِكَ: أَنَّهَا تَخْرِمُ (٢) ذَلِكَ الْقَرْنَ.
٤١ - بَابُ (٣) السَّمَرِ مَعَ الضَّيْفِ وَالْأَهْلِ (٤)
• [٦١٠] حدثنا أَبُو النُّعْمَانِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا أَبُو عُثْمَانَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، أَنَّ أَصْحَابَ الصُّفَّةِ كَانُوا أُنَاسًا (٥) فُقَرَاءَ، وَأَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: "مَنْ كَانَ عِنْدَهُ طَعَامُ اثْنَيْنِ فَلْيَذْهَبْ بِثَالِثٍ، وَإِنْ أرْبَعٌ (٦) فَخَامِسٌ (٧) أَوْ سَادِسٌ" (٧). وَأَنَّ (٨) أَبَا بَكْرٍ جَاءَ بِثَلَاثَةٍ فَانْطَلَقَ (٩) النَّبِيُّ ﷺ بِعَشَرَةٍ، قَالَ: فَهُوَ أَنَا وَأَبِي (١٠) وَأُمِّي (١١). فَلَا أَدْرِي قَالَ (١٢): وَامْرَأَتِي وَخَادِمٌ بَيْنَنَا (١٣) وَبَيْنَ بَيْتِ أَبِي بَكْرٍ، وَإِنَّ أَبَا بَكْرٍ تَعَشَّى
(١) لأبي ذر عن الحموي والمستملي: "في".(٢) تخرم: تُذهِب. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: خرم).* [٦٠٩] [التحفة: خ م ٦٨٤٠](٣) ليس عند الأصيلي.(٤) قوله: "الضيف والأهل" لأبي ذر: "الأهلِ والضيف".(٥) لأبي ذر عن الكشميهني: "ناسا".(٦) كذا بالضبطين معًا. وللأصيلي وأبي ذر: "أربعةٌ".(٧) كذا بالضبطين معًا، وعليه صح صح.(٨) لأبي ذر، و (عط): "وإنَّ".(٩) لأبي ذر، والأصيلي، وابن عساكر، وأبي الوقت، و (عط): "وانطلق".(١٠) كذا للكشميهني.(١١) قوله: "أنا وأبي وأمي" لأبي الوقت، وأبي ذر، والحموي: "أنا وأبي فلا". ولأبي ذر، والمستملي، وعليه صح: "أنا وأمي".(١٢) لأبي ذر، والأصيلي، وابن عساكر، وأبي الوقت، و (عط): "ولا أدري هل قال".(١٣) لأبي ذر، وأبي الوقت، وابن عساكر، والأصيلي: "بينَ بيتِنا وبيتِ". ولأبي ذر، و (عط): "بينَ بيتنا وبين بيت".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.