فَجَاءَ فَقَالَ (١): دَعَانَا جِيرَانُنَا هَؤُلَاءِ، ثُمَّ قَالَ: قَالَ أَنَسٌ (٢): نَظَرْنَا (٣) النَّبِيَّ ﷺ ذَاتَ لَيْلَةٍ حَتَّى كَانَ شَطْرُ اللَّيْلِ يَبْلُغُهُ، فَجَاءَ فَصَلَّى لَنَا ثُمَّ خَطَبَنَا، فَقَالَ: "أَلَا إِنَّ النَّاسَ قَدْ صَلَّوْا ثُمَّ رَقَدُوا، وَإِنَّكُمْ لَمْ (٤) تَزَالُوا فِي صَلَاةٍ مَا انْتَظَرْتُمُ الصَّلَاةَ".
قَالَ الْحَسَنُ: وَإِنَّ الْقَوْمَ لَا يَزَالُونَ بِخَيْرٍ (٥) مَا انْتَظَرُوا الْخَيْرَ.
قَالَ قُرَّةُ: هُوَ مِنْ حَدِيثِ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.
• [٦٠٩] حدثنا أَبُو الْيَمَانِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنِي سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي حَثْمَةَ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ قَالَ: صَلَّى النَّبِيُّ ﷺ صَلَاةَ الْعِشَاءِ فِي آخِرِ حَيَاتِهِ، فَلَمَّا سَلَّمَ قَامَ النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ: "أَرَأَيْتَكُمْ لَيْلَتَكُمْ هَذِهِ فَإِنَّ رَأْسَ مِائَةٍ (٦) لَا يَبْقَى مِمَّنْ هُوَ الْيَوْمَ عَلَى ظَهْرِ الْأَرْضِ أَحَدٌ". فَوَهَِلَ (٧) النَّاسُ فِي (٨) مَقَالَةِ رَسُولِ اللَّهِ ﵇ (٩) إِلَى مَا يَتَحَدَّثُونَ
(١) لأبي ذر وعليه صح، ولأبي الوقت: "وقال".(٢) للأصيلي، وأبي الوقت: "ابنُ مالك".(٣) لأبي ذر عن الكشميهني: "انتظرنا".(٤) لأبي ذر، والأصيلي، وابن عساكر، وأبي الوقت: "لن".(٥) لأبي ذر، والأصيلي، وابن عساكر، وأبي الوقت: "في خير": وعليه صح.* [٦٠٨] [التحفة: خ ٥٢٦](٦) "مائةِ سنة": لأبي ذر وعليه صح، وابن عساكر، والأصيلي.(٧) كذا بالضبطين معًا.فوهل: أي: سها وغلط. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: وهل).(٨) للمستملي، والكشميهني: "مِنْ".(٩) لأبي ذر: "النبي ﷺ" وعليه صح.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.