٤ - بَابُ صَلَاةِ الطَّالِبِ وَالْمَطْلُوبِ رَاكِبًا وَإِيمَاءً (١)
وَقَالَ الْوَلِيدُ: ذَكَرْتُ لِلْأَوْزَاعِيِّ صَلَاةَ شُرَحْبِيلِ (٢) بْنِ السِّمْطِ وَأَصْحَابِهِ عَلَى ظَهْرِ الدَّابَّةِ فَقَالَ (٣): كَذَلِكَ الْأَمْرُ عِنْدَنَا، إِذَا تَُخَُوَِّفَ (٤) الْفَوْتَُ (٤). وَاحْتَجَّ الْوَلِيدُ بِقَوْلِ النَّبِيِّ ﷺ: "لَا يُصَلِّيَنَّ أَحَدٌ الْعَصْرَ إِلَّا فِي بَنِي قُرَيْظَةَ".
٥ - بَابٌ (٥)
• [٩٥٦] حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَسْمَاءَ، قَالَ: حَدَّثَنَا جُوَيْرِيَةُ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ لنَا لَمَّا رَجَعَ مِنَ الْأَحْزَابِ: "لَا يُصَلِّيَنَّ أَحَدٌ الْعَصْرَ إِلَّا فِي بَنِي قُرَيْظَةَ"، فَأَدْرَكَ بَعْضَهُمُ الْعَصْرُ فِي الطَّرِيقِ فَقَالَ (٦) بَعْضُهُمْ: لَا نُصَلِّي حَتَّى نَأْتِيَهَا، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: بَلْ نُصَلِّي، لَمْ يُرَدْ (٧) مِنَّا ذَلِكَ، فَذُكِرَ لِلنَّبِيِّ ﷺ فَلَمْ يُعَنِّفْ وَاحِدًا (٨) مِنْهُمْ.
(١) كذا لأبي ذر عن المستملي والكشميهني. ولأبي ذر عن الحموي، ولأبي الوقت: "وقَائِمًا". وعند القابسي: "أَوْ قَائِمًا".(٢) على آخره صح.(٣) لابن عساكر: "قال".(٤) كذا بالوجهين، وعليه معا.(٥) ليس عند أبي ذر.(٦) لأبي ذر، والأصيلي، وابن عساكر، وأبي الوقت: "وقال".(٧) لم يضبط الراء من "يرد" في اليونينية، وضبطه الكرماني والبرماوي بالبناء للمفعول. وقال في المصابيح: بالبناء للفاعل والمفعول.(٨) لأبي ذر عن الحموي والكشميهني والمستملي وفوق رقومهم صح. ولأبي الوقت: "أَحَدًا".* [٩٥٦] [التحفة: خ م ٧٦١٥]
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.