بِهَا (١)، فَقُلْتُ: يَا أَبَا هُرَيْرَةَ، أَلمْ أَرَكَ تَسْجُدُ؟ قَالَ: لَوْ لَمْ أَرَ النَّبِيَّ ﷺ يَسْجُدُ (٢) لَمْ أَسْجُدْ.
٧ - بَابُ مَنْ سَجَدَ لِسُجُودِ الْقَارِئِ
وَقَالَ (٣) ابْنُ مَسْعُودٍ لِتَمِيمِ بْنِ حَذْلَمٍ وَهْوَ غُلَامٌ، فَقَرَأَ عَلَيْهِ سَجْدَةً، فَقَالَ: اسْجُدْ فَإِنَّكَ إِمَامُنَا فِيهَا (٤).
• [١٠٨٢] حدثنا مُسَدَّدٌ (٥)، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ (٦)، قَالَ: حَدَّثَنِي نَافِعٌ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يقْرَأُ عَلَيْنَا السُّورَةَ فِيهَا السَّجْدَةُ، فَيَسْجُدُ وَنَسْجُدُ، حَتَّى مَا يَجِدُ أَحَدُنَا مَوْضِعَ جَبْهَتِهِ.
٨ - بَابُ ازْدِحَامِ النَّاسِ إِذَا قَرَأَ الْإِمَامُ السَّجْدَةَ
• [١٠٨٣] حدثنا بِشْرُ بْنُ آدَمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَقْرَأُ السَّجْدَةَ وَنَحْنُ عِنْدَهُ، فَيَسْجُدُ وَنَسْجُدُ مَعَهُ، فَنَزْدَحِمُ حَتَّى مَا يَجِدُ أَحَدُنَا لِجَبْهَتِهِ مَوْضِعًا يَسْجُدُ عَلَيْهِ.
(١) رقم عليه لأبي الوقت. ولأبي ذر عن الكشميهني، وأبي الوقت: "فِيهَا".(٢) لأبي ذر وعليه صح، ولابن عساكر، وأبي الوقت: "سَجَدَ".* [١٠٨١] [التحفة: خ م ١٥٤٢٦](٣) سقط: "وقال ابن مسعود … إلى: حدثنا مسدّد" عند الأصيلي.(٤) رقم عليه للحموي، وأبي ذر.(٥) "حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ": سقط عند الأصيلي.(٦) لأبي ذر، والأصيلي، وأبي الوقت، وعليه صح: "حدّثنا عُبَيْدُ اللَّهِ".* [١٠٨٢] [التحفة: خ م د ٨١٤٤]* [١٠٨٣] [التحفة: خ ٨٠٦٨]
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.