وَلَا أَمْنَعُ أَحَدًا أَنْ يُصَلِّيَ (١) فِي أَيِّ سَاعَةٍ شَاءَ مِنْ لَيْلٍ أَوْ نَهَارٍ، غَيْرَ أَلَّا تَتَحَرَّوْا طُلُوعَ الشَّمْسِ وَلَا غُرُوبَهَا.
٢ - بَابُ مَنْ أَتَى مَسْجِدَ قُبَاءٍ كُلَّ سَبْتٍ
• [١٢٠٠] حدثنا (٢) مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيل، حَدَّثَنَا عَبْدُ العَزِيزِ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَأْتِي مَسْجِدَ قُبَاءٍ كُلَّ سَبْتٍ مَاشِيًا وَرَاكِبًا، وَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ ﵁ (٣) يَفْعَلُهُ.
٣ - بَابُ إِتْيَانِ مَسْجِدِ قُبَاءٍ مَاشِيًا وَرَاكِبًا (٤)
• [١٢٠١] حدثنا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا يَحْيَى (٥) عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنِي نَافِعٌ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَأْتِي قُبَاءً (٦) رَاكِبًا وَمَاشِيًا.
زَادَ ابْنُ نُمَيْرٍ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ، عَنْ نَافِعٍ: فَيُصَلِّي فِيهِ رَكْعَتَيْنِ.
(١) "أَنْ صلَّى": بفتح الهمزة وكسرها. ولأبي ذر، والأصيلي، وأبي الوقت: "صلَّى".* [١١٩٩] [التحفة: خ م ٧٥٣٢](٢) لأبي ذر وعليه صح: "حدّثني".(٣) زاد لأبي ذر، والأصيلي: "ابْنُ عُمَرَ ﵄".* [١٢٠٠] [التحفة: خ ٧٢٢٠](٤) لأبي ذر: "رَاكِبًا ومَاشِيًا".(٥) زاد للأصيلي: "ابنُ سَعِيدٍ".(٦) لأبي ذر عن الكشميهني، ولابن عساكر: "مَسْجِدَ قُبَاءٍ".* [١٢٠١] [التحفة: خت م د ٧٩٤١ - خ م د ٨١٤٨]
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.