• [١٢٤٤] حدثنا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ وَهْبٍ (١)، حَدَّثَنَا الثَّوْرِيُّ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ فَاطِمَةَ، عَنْ أَسْمَاءَ قَالَتْ: دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ ﵂ وَهْيَ تُصَلِّي قَائِمَةً وَالنَّاسُ قِيَامٌ، فَقُلْتُ: مَا شَأْنُ النَّاسِ؟! فَأَشَارَتْ بِرَأْسِهَا إِلَى السَّمَاءِ، فَقُلْتُ (٢): آيَةٌ؟ فَقَالَتْ (٣) بِرَأْسِهَا، أَيْ: نَعَمْ.
• [١٢٤٥] حدثنا إِسْمَاعِيلُ (٤)، قَالَ: حَدَّثَنِي مَالِكٌ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهَا قَالَتْ: صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي بَيْتِهِ وَهْوَ شَاكٍ (٥) جَالِسًا، وَصَلَّى وَرَاءَهُ قَوْمٌ قِيَامًا (٦)، فَأَشَارَ إِلَيْهِمْ أَنِ اجْلِسُوا، فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ: "إِنَّمَا جُعِلَ الْإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ، فَإِذَا رَكَعَ فَارْكَعُوا، وَإِذَا رَفَعَ فَارْفَعُوا".
* * *
(١) عليه صح.(٢) لأبي ذر وعليه صح: "قُلْتُ".(٣) لأبي ذر وعليه صح: "فَأَشَارَتْ".* [١٢٤٤] [التحفة: خ م ١٥٧٥٠](٤) للأصيلي: "إسْماعِيلُ بنُ أَبِي أُوَيْسٍ".(٥) عليه صح. وللأصيلي، وابن عساكر، وأبي الوقت: "وَهْوَ شَاكِي".(٦) عليه صح صح.* [١٢٤٥] [التحفة: خ د ١٧١٥٦]
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.