ثنا مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: أُرِيتُ الْجَنَّةَ فَإِذَا هِيَ لا يَدْخُلُهَا إِلا الْمَسَاكِينُ، فَدَخَلْتُ مَعَهُمْ حَبْوًا، فَلَمَّا اسْتَيْقَظْتُ قُلْتُ: إِبِلِي الَّتِي أَنْتَظِرُهَا بِالشَّامِ وَأَحْمَالُهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ، حَتَّى أَدْخُلَهَا مَعَهُمْ مَاشِيًا.
قُلْتُ: أَبُو سَلَمَةَ لَمْ يَسْمَعْ مِنْ أَبِيهِ.
قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو إِلا مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ.
٢٥٨٦ - حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ آدَمَ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ، ثنا عُمَارَةُ بْنُ زَاذَانَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: جَاءَ سَبْعُ مِائَةِ بَعِيرٍ مِنَ الشَّامِ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، عَلَيْهَا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ، فَتَعَجَّبَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ: مَا هَذَا؟ قَالُوا: عِيرٌ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ يَحْمِلُ كُلَّ شَيْءٍ، فَقَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «قَدْ رَأَيْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ وَإِنَّهُ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ حَبْوًا» فَبَلَغَهُ ذَلِكَ، فَقَالَ: يَا عَائِشَةُ! مَا حَدِيثٌ بَلَغَنِي؟ فَذَكَرَتْهُ لَهُ، فَقَالَ: فَإِنِّي أُشْهِدُكِ أَنَّهَا بِأَقْتَابِهَا وَأَحْلاسِهَا وَأَحْمَالِهَا، فِي سَبِيلِ اللَّهِ.
قُلْتُ: هَذَا مُنْكَرٌ، وَعِلَّتُهُ عُمَارَةُ بْنُ زَاذَانَ، قَالَ الإِمَامُ أَحْمَدُ: لَهُ مَنَاكِيرُ، وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لا يُحْتَجُ بِحَدِيثِهِ، وَضَعَّفَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ.
قَالَ الْبَزَّارُ: لا أَعْلَمُ رَوَاهُ إِلا عُمَارَةُ.
٢٥٨٧ - حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ بَحْرٍ، ثنا حِبَّانُ بْنُ أَغْلَبَ بْنِ تَمِيمٍ، ثنا أَبِي، ثنا ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «أَوَّلُ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ أَغْنِيَاءِ أُمَّتِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنْ يَدْخُلُهَا إِلَى حَبْوًا».
قُلْتُ: لا يَصِحُّ فِي دُخُولِهِ «حَبْوًا» حَدِيثٌ.
قَالَ الْبَزَّارُ: وَأَغْلَبُ، لا نَعْلَمُ رَوَى عَنْهُ إِلا ابْنُهُ.
٢٥٨٨ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ شَبُّوَيْهِ، ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ثنا خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ أَبِي مَالِكٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.