بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ لي رَسُول اللَّهِ ﷺ: «يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ! إِنَّكَ مِنَ الأَغْنِيَاءِ، وَلَنْ تَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلا زَحْفًا، فَأَقْرِضِ اللَّهَ، يُطْلِقْ قَدَمَيْكَ» فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ: مَا الَّذِي أُقْرِضُ أَوْ أُخْرِجُ؟ وَخَرَجَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ فَبَعَثَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، فَقَالَ: «مُرْ عَبْدَ الرَّحْمَنِ فَلْيُضِفِ الضَّيْفَ، وَلْيُطْعِمِ الْمِسْكِينَ، وَلْيُعْطِ السَّائِلَ، فَإِنَّ ذَلِكَ يَجْزِيهِ مِنْ كَثِيرٍ مِمَّا هُوَ فِيهِ».
قُلْتُ: لا يَثْبُتُ فِي هَذَا شَيْءٌ، وَقَدْ شَهِدَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ بَدْرًا، وَشَهِدَ ﷺ لَهُ بِالْجَنَّةِ، وَهُوَ أَحَدُ الْعَشَرَةِ، فَلا تَلْتَفِتْ إِلَى أَحَادِيثَ ضَعِيفَةٍ.
قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُ رَوَى عَطَاءٌ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ إِلا هَذَا.
٢٥٨٩ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ التَّيْمِيُّ، قَالا: ثنا فِرَاسٌ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «خِيَارُكُمْ، خَيْرُكُمْ لِنِسَائِي مِنْ بَعْدِي» قَالَ: فَأَوْصَى لَهُنَّ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ بِكَذَا، فَبِيعَ بِأَرْبَعِ مِائَةٍ أَلْفٍ.
قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، إِلا فِرَاسٌ.
٢٥٩٠ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَبِيبٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ الطَّوِيلُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «لا يَعْطِفُ عَلَيْكُنَّ بَعْدِي، إِلا الصَّادِقُونَ الصَّابِرُونَ» قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ: فَبِعْتُ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي سَرْحٍ شَيْئًا، قَدْ سَمَّاهُ بِأَرْبَعِينَ أَلْفًا، فَقَسَّمْتُهُ بَيْنَهُنَّ، - يَعْنِي: بَيْنَ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.