بَابُ مَا جَاءَ في قَبُولِ الهَدِيَّةِ وَالمُكَافَأَةِ عَلَيْهَا
١٢٩٦ - (١٩٥٣) - (٤/ ٣٣٨) حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَكْثَمَ، وَعَلِيُّ بْنُ خَشْرَمٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنْ هِشَامِ بْن عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، "أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كانَ يَقْبَلُ الهَدِيَّةَ وَيُثِيبُ عَلَيْهَا".
وَفِي البَابِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَأَنسٍ، وَابْنِ عُمَرَ، وَجَابِرٍ. قَالَ أبُوْ عِيْسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ صَحِيحٌ مِنْ هَذَا الوَجْهِ لا نَعْرِفُهُ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ عِيسَى بْن يُونُسَ عَنْ هِشَامٍ.
• قوله: "وَالْمُكَافَأة": -بالهمزةِ- المُجازَاةُ والمَساواةُ من الكُفْو وهو المثل.
• قوله: "وَيُثِيبُ": من الإثَابةِ، أي: يَجْزِي.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.