بَابُ مَا جَاءَ فِي المُتَشَبِّعِ بِماَ لَمْ يُعْطَهُ
١٣٥٤ - (٢٠٣٤) - (٤/ ٣٧٩ - ٣٨٠) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ عَنْ عُمَارَةَ بْن غَزِيَّةَ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ: "مَنْ أُعْطِيَ عَطَاءً فَوَجَدَ فَلْيَجْزِ بِهِ، وَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَلْيُثْنِ، فَإِنَّ مَنْ أَثْنَى فَقَدْ شَكَرَ، وَمَنْ كتَمَ فَقَدْ كفَرَ، وَمَنْ تَحَلَّى بِمَا لَمْ يُعْطَهُ كانَ كَلَابِسِ ثَوْبَيْ زُورٍ".
قَالَ أبُوْ عِيْسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ. وفي البَابِ عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ، وَعَائِشَةَ. وَمَعْنَى قَوْلهِ: "وَمَنْ كَتَمَ فَقَدْ كَفَرَ" يَقُوُل: قَدْ كَفَرَ تِلْكَ النِّعْمَةَ.
• قوله: "فِي المُتَشَبِّعِ بِمَا لَمْ يُعْطَهُ"، أي: المُتَشَبِّهُ بالشَّبْعَان وليسَ به، المُظْهِر شَبْعَه.
• "بِمَا لَمْ يُعْطَهُ": على بناءِ المفعول، أي: بالفَضيلةِ والخِصْلَةِ التي لم يَرْزُقْه اللهُ تعالى.
• قوله: "مَنْ أعْطِيَ": على بناءِ المفعول.
• وقوله: "فَوَجَدَ"، أي: ما يُكَافيءُ به ذلك العطاءَ.
• وقوله: "فَلْيَجْزِ": من الجَزاء.
وقوله: "وَمَنْ تَحَلّى": تكَلَّف بإظهارِ ما ليس عنده من الفضائل وتزَيَّنَ به.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.