قَوْلُهُ: "وَبِغَيْرِ الهَمْزِ" (١).
ع: "يَعْنِي الَّذِي مِنْ وَشَرْتُ" (٢).
د: وَيُقَالُ: "لِصْتٌ وَلُصْتٌ" (٣).
قَوْلُهُ: "نَصِي اللَّيْلَ بِالأَيَّامِ" (٤).
ط: "صَدْرُ بَيْتٍ، وَالْبَيْتُ بِكَمَالِهِ: (طويل)
نَصِي اللَّيْلَ بِالأَيَّامِ حَتَّى صَلَاتُنَا … مَقَاسَمَةٌ يَشْتَقُّ أَنْصَافَهَا السَّفْرُ (٥)
وَبعْدَهُ: (طويل)
نُبَادِرُ إِدْبَارًا لِشُعَاعٍ بِأَرْبَعٍ … مِن اثْنَيْنِ عِنْدَ اثْنَيْنِ مُمْسَاهُمَا قَفْرٌ (٦)
وَصَفَ أَنَّهُمْ يَصِلُونَ اللَّيْلَ بِالنَّهَارِ فِي مُدَاوَمَةِ السَّفَرِ، فَيَقْصُرُونَ الصَّلَاةَ. وَقَوْلُهُ: "نَبَادِرُ إِدْبَارَ الشُّعَاعِ" يَقُولُ: نُبَادِرُ بِصَلَاةِ العَصْرِ قَبْلَ مَيْلِ الشَّمْسِ لِلْغُرُوبِ فَأُصَلِّي أَنَا رَكْعَتَيْنِ وَرَفِيقِي رَكْعَتَيْنِ، فَتِلْكَ أَرْبَعُ رَكَعَاتٍ بَيْنَنَا. وَقَوْلُهُ: "مِن اثْنَيْنِ": يَعْنِي مِنْ رَجُلَيْنِ هُوَ وَرَفِيقُهُ. وَقَوْلُهُ: "عِنْدَ اثْنَيْنِ"، أَيْ: عِنْدَ جَمَلَيْنِ. وَ"مُمْسَاهُمَا": مَكَانَهُمَا الَّذِي أَمْسَيَا فِيهِ" (٧).
د: "نَشَزَتِ المَرْأَةُ (٨): مَأْخُوذٌ مِنَ النَّشَزِ مِنَ الْأَرْضِ: وَهُوَ الْمُرْتَفَعُ. وَنَشَصْتُ مَأْخُوذٌ مِنْ نَشَصَ السَّحَابُ: إِذَا ارْتَفَعَ. وَالنَّشَاصُ: السَّحَابُ الْمُرْتَفِعُ" (٩).
(١) أدب الكتاب: ٤٨٥.(٢) أدب الكتاب ٤٨٥؛ تهذيب الإصلاح: ١١٧.(٣) المعرب: ٢٢١. اللسان (لصص).(٤) أنشده في أدب الكتاب: ٤٨٦، وهو لذي الرمة وسيأتي تخريجه في الهامش التالي.(٥) البيت لذي الرمة في ديوانه: ٥٩٠؛ شرح الجواليقي: ٢٣٨؛ الاقتضاب: ٣/ ٢٩٣.(٦) نفسه.(٧) الاقتضاب: ٣/ ٢٩٣ - ٢٩٤.(٨) أدب الكتاب: ٤٨٦.(٩) تهذيب الإصلاح: ٨٥٤؛ التهذيب: ١١/ ٢٩٦ - ٣٠٤.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.