سورة الأعْرَافِ
قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: {وَرِيشًا} [الأعراف: ٢٦]: الْمَالُ. {الْمُعْتَدِينَ} [الأعراف: ٥٥]: فِي الدُّعَاءِ، وَفِي غَيْرِه. {عَفَوْا} [الأعراف: ٩٥]: كَثُرُوا، وَكَثُرَتْ أَمْوَالُهُمْ. {الْفَتَّاحُ} [سبأ: ٢٦]: الْقَاضِي. {افْتَحْ بَيْنَنَا} [الأعراف: ٨٩]: اقْضِ بَيْنَنَا. {نَتَقْنَا} [الأعراف: ١٧١]: رَفَعْنَا. {فَانْبَجَسَتْ} [الأعراف: ١٦٠]: انْفَجَرَتْ. {مُتَبَّرٌ} [الأعراف: ١٣٩]: خُسْرَانٌ. {آسَى} [الأعراف: ٩٣]: أَحْزَنُ. {تَأْسَ} [المائدة: ٢٦]: تَحْزَنْ.
وَقَالَ غَيْرُهُ: {مَا مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ} [ص: ٧٥]: يَقُولُ: مَا مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ. {يَخْصِفَانِ} [الأعراف: ٢٢]: أَخَذَا الْخِصَاف مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ، يُؤَلِّفَانِ الْوَرَقَ، يَخْصِفَانِ الْوَرَقَ بَعْضَهُ إِلَى بَعْضٍ. {سَوْآتِهِمَا} [الأعراف: ٢٠]: كِنَايَةٌ عَنْ فَرْجَيْهِمَا. {وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ} [الأعراف: ٢٤]: هَاهُنَا إِلَى الْقِيَامَةِ، وَالْحِينُ عِنْدَ الْعَرَبِ مِنْ سَاعَةٍ إِلَى مَا لَا يُحْصَى عَدَدُهَا.
الرِّيَاشُ وَالرِّيشُ وَاحِدٌ، وَهْوَ مَا ظَهَرَ مِنَ اللِّبَاسِ.
{وَالْقُمَّلَ} [الأعراف: ١٣٣]: الْحَمْنَانُ، يُشْبِهُ صِغَارَ الْحَلَم.
(سورة الأعراف، وقال ابن عباس: ورياشًا: المال): وفي نسخة: "وريشًا".
وقال في باب: خلق آدم وذريته: والرياش والريش واحد، وهو ما ظهر من اللباس (١).
({الْقُمَّلَ}: الحَمنان): بفتح الحاء.
(١) قلت: وقد ذكره البخاري في هذا الباب أيضًا. وانظر: "التنقيح" (٢/ ٩٢٢).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.