سورة النَّحْلِ
{رُوحُ الْقُدُسِ} [النحل: ١٠٢]: جِبْرِيلُ، {نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ} [الشعراء: ١٩٣]. {فِي ضَيْقٍ} [النحل: ١٢٧]: يُقَالُ: أَمْر ضَيْق وَضَيِّق، مِئْلُ هَيْنٍ وَهَيِّنٍ، وَلَيْنٍ وَلَيِّنٍ، وَمَيْتٍ وَمَيِّتٍ.
وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: {فِي تَقَلُّبِهِمْ} [النحل: ٤٦]: اخْتِلَافِهِمْ.
وَقَالَ مُجَاهِدٌ: {تَمِيدَ} [النحل: ١٥]: تَكَفَّأُ. {مُفْرَطُونَ} [النحل: ٦٢]: مَنْسِيونَ.
وَقَالَ غَيْرُهُ: {فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ} [النحل: ٩٨]: هَذَا مُقَدَّمٌ وَمُؤَخَّر، وَذَلِكَ أَنَّ الاِسْتِعَاذَةَ قَبْلَ الْقِراءَةِ، وَمَعْنَاهَا: الاِعْتِصَامُ بِاللَّهِ. {قَصْدُ السَّبِيلِ} [النحل: ٩]: الْبَيَانُ. الدِّفْءُ: مَا اسْتَدْفَأْتَ. {تُرِيحُونَ} [النحل: ٦]: بِالْعَشِيِّ، وَ {تَسْرَحُونَ} [النحل: ٦]: بِالْغَدَاةِ. {بِشِقِّ} [النحل: ٧]: يَعْنِي: الْمَشَقَّةَ. {عَلَى تَخَوُّفٍ} [النحل: ٤٧]: تَنَقُّصٍ. {الْأَنْعَامِ لَعِبْرَةً} [النحل: ٦٦]: وَهيَ تُؤَنَّثُ وَتُذَكَّرُ، كَذَلِكَ: النَّعَمُ لِلأَنْعَامِ جَمَاعَةُ النَّعَم. {سَرَابِيلَ} [النحل: ٨١]: قُمُص {تَقِيكُمُ الْحَرَّ وَسَرَابِيلَ تَقِيكُمْ بَأْسَكُمْ} [النحل: ٨١]: فَإِنَّهَا الدُّرُوعُ. {دَخَلًا بَيْنَكُمْ} [النحل: ٩٢]: كُلُّ شَيْءٍ لَمْ يَصِحَّ فَهْوَ دَخَل.
قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: {وَحَفَدَةً} [النحل: ٧٢]: مَنْ وَلَدَ الرَّجُلُ. السَّكَرُ مَا حُرِّمَ مِنْ ثَمَرتهَا، وَالرِّزْق الْحَسَنُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ.
وَقَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ صَدَقَةَ: {أَنْكَاثًا} [النحل: ٩٢]: هِيَ خَرْقَاءُ، كَانَتْ إِذَا أَبْرَمَتْ غَزْلَهَا، نَقَضَتْهُ.
وَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: الأُمَّةُ مُعَلِّمُ الْخَيْرِ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.