سورة بَرَاءَةَ
{وَلِيجَةً} [التوبة: ١٦]: كُلُّ شَيْءٍ أَدْخَلْتَهُ فِي شَيْءٍ. {الشُّقَّةُ} [التوبة: ٤٢]: السَّفَرُ. الْخَبَالُ: الْفَسَادُ، وَالْخَبَالُ: الْمَوْتُ. {وَلَا تَفْتِنِّي} [التوبة: ٤٩]: لَا تُوَبِّخْنِي. {كَرْهًا} [التوبة: ٥٣] وَ {كُرْهًا}: وَاحِد. {مُدَّخَلًا} [التوبة: ٥٧]: يُدْخَلُونَ فِيهِ. {يَجْمَحُونَ} [التوبة: ٥٧]: يُسْرِعُونَ. {وَالْمُؤْتَفِكَاتِ} [التوبة: ٧٠]: ائتفَكَتْ: انْقَلَبَتْ بِهَا الأَرْضُ. {أَهْوَى} [النجم: ٥٣]: ألقَاهُ فِي هُوَّةٍ. {عَدْنٍ} [التوبة: ٧٢]: خُلْدٍ، عَدَنْتُ بِأَرْضٍ؛ أَيْ: أقمْتُ، وَمِنْهُ: مَعْدِن، وَيُقَالُ: فِي مَعْدِنِ صِدْقٍ: فِي مَنْبِتِ صِدْقٍ. {الْخَوَالِفِ} [التوبة: ٨٧]: الْخَالِفُ: الَّذِي خَلَفَنِي فَقَعَدَ بَعْدِي، وَمِنْهُ: يَخْلُفُهُ فِي الْغَابِرِينَ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ النِّسَاءُ مِنَ الْخَالِفَةِ، وَإِنْ كَانَ جَمْعَ الذُّكورِ، فَإِنَّهُ لَمْ يُوجَدْ عَلَى تَقْدِيرِ جَمْعِهِ إِلَّا حَرْفَانِ: فَارِس وَفَوَارِسُ، وَهَالك وَهَوَالِكُ. {الْخَيْرَاتُ} [التوبة: ٨٨]: وَاحِدُهَا خَيْرَة، وَهْيَ الْفَوَاضِلُ. {مُرْجَوْنَ} [التوبة: ١٠٦]: مُؤَخَّرُونَ. الشَّفَا: شَفِير، وَهْوَ حَدُّهُ، وَالْجُرُفُ: مَا تَجَرَّفَ مِنَ السُّيُولِ وَالأَوْدِيَةِ.
{هَارٍ} [التوبة: ١٠٩]: هَائِرٍ. {لَأَوَّاهٌ} [التوبة: ١١٤]: شَفَقًا وَفَرَقًا. وَقَالَ:
إِذَا مَا قُمْتُ أَرْحَلهَا بِلَيْلٍ ... تَأَوَّهُ آهَةَ الرَّجُلِ الْحَزِينِ
[(سورة براءة).
(والخبال: الموتُ): كذا وقع، والصواب: "الموتة"؛ يعني: الجنون] (١) (٢).
(١) ما بين معكوفتين ليس في "ع" و"ج".(٢) انظر: "التنقيح" (٢/ ٩٢٥).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.