سُورَةُ الوَاقِعَةِ
وَقَالَ مُجَاهِدٌ: {رُجَّتِ} [الواقعة: ٤]: زُلْزِلَتْ. {وَبُسَّتِ} [الواقعة: ٥]: فُتَّتْ لُتَّتْ كَمَا يُلَتُّ السَّوِيقُ. الْمَخْضُودُ: الْمُوقَرُ حَمْلًا، وَيُقَالُ أَيْضًا: لَا شَوْكَ لَهُ. {مَنْضُودٍ} [الواقعة: ٢٩]: الْمَوْزُ. وَالْعُرُبُ: الْمُحَبَّبَاتُ إِلَى أَزْوَاجِهِنَّ. {ثُلَّةٌ} [الواقعة: ٣٩]: أُمَّةٌ. {يَحْمُومٍ} [الواقعة: ٤٣]: دُخَانٌ أَسْوَدُ. {يُصِرُّونَ} [الواقعة: ٤٦]: يُدِيمُونَ. {الْهِيمِ} [الواقعة: ٥٥]: الإبِلُ الظِّمَاءُ. {لَمُغْرَمُونَ} [الواقعة: ٦٦]: لَمُلْزَمُونَ. {فَرَوْحٌ} [الواقعة: ٨٩]: جَنَّةٌ وَرَخَاءٌ. {وَرَيْحَانٌ} [الواقعة: ٨٩]: الرِّزْقُ. {وَنُنْشِئَكُمْ} [الواقعة: ٦١]: فِي أَيِّ خَلْقٍ نَشَاءُ.
وَقَالَ غَيْرُهُ: {تَفَكَّهُونَ} [الواقعة: ٦٥]: تَعْجَبُونَ. {عُرُبًا} [الواقعة: ٣٧]-مُثَقَّلَةً، وَاحِدُهَا عَرُوبٌ، مِثْلُ صَبُورٍ وَصُبُرٍ، يُسَمِّيهَا أَهْلُ مَكَّةَ: الْعَرِبَةَ، وَأَهْلُ الْمَدِينَةِ: الْغَنِجَةَ، وَأَهْلُ الْعِرَاقِ: الشَّكِلَةَ.
(سورة الواقعة).
({عُرُبًا} مثقَّلَةً): -بتشديد القاف- يريد: أن الراء ليست بساكنة، وإنما هي مضمومة، والعَرِبَة، والغَنِجَة، والشَّكِلَة، كلُّها بفتح الأول وكسر الثاني.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.