رقم الحديث / الرقم المسلسل:

مكْتومٍ يَؤمّ النَّاس، وهو أعْمَى". رواه أحمد وأبو داود (١)، ونحوه لابن حبان عن عائشة (٢) - رضي اللَّه عنها - استخلفه النبي - صلى الله عليه وسلم -، في رواية لأبي داود: "مرتين" (٣).

واستخلافه في بعض غزوات النبي - صلى الله عليه وسلم - في الصلاة وغيرها، قيل: إلا القضاء، والظاهر العموم، فإن الإمارة خصوصًا في عصر الصحابة شاملة للقضاء، [ويدل عليه ما أخرجه الطبراني من حديث ابن عباس: "أن النبي - صلى الله عليه وسلم - استخلف ابن أم مكتوم على الصلاة وغيرها (٤) "، وإسناده حسن] (أ)، وقد عد مرات الاستخلاف له فانتهت إلى ثلاثة عشرة. ذكره في "الخلاصة" (٥).

وفي الحديث دلالة على صحة الصلاة خلف الأعمى، وأن (ب) لا كراهة في ذلك.

٣٢٤ - وعن ابن عمر - رضي اللَّه عنهما - قال: قال رسول اللَّه


(أ) بهامش الأصل وفيه بعض المحو واستدركته من نسخة هـ.
(ب) في جـ، هـ: وأنه.
_________
(١) أبو داود: الصلاة، باب إمامة الأعمى ١/ ٣٩٨ ح ٥٩٥، أحمد ٣/ ١٩٢، المنتقى، باب الجماعة والإمامة ١١٥ ح ٣١٠، البيهقي: الصلاة، باب إمامة الأعمى ٣/ ٨٨.
(٢) ابن حبان (موارد): باب الإمام يخلف إذا غاب ١٠٩ ح ٣٧٠.
(٣) أبو داود ٣/ ٣٤٤ ح ٢٩٣١، أحمد ٣/ ١٩٢.
(٤) بقية الحديث "من أمر المدينة" الطبراني الكبير ١١/ ١٨٣ ح ١١٤٣٥ وفيه عبد المجيد بن أبي رواد، صدوق يخطئ قال ابن حبان: متروك، التقريب ٢١٧ - ٢١٨، المجروحين ٢/ ١٦٠ - ١٦١.
(٥) في طبقات ابن سعد عن الشعبي قال: "غزا رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - ثلاث عشرة غزوة ما فيها غزوة إلا يستخلف ابن أم مكتوم على المدينة" وذكر قتادة أن استخلافه مرتان، الطبقات ٤/ ٢٠٥، السير ١/ ٣٦١.