رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[باب صلاة الكسوف]

٣٧٩ - عن المُغيرة بن شُعْبة - رضي الله عنه - قال: انكسفت الشمسُ على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم مات (أ) إبراهيم، فقال الناس: انْكسفْت الشمس لموت إبراهيم، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إن الشمس والقمرَ آيتانِ من آيات الله لَا تنْكسفان لموتِ أحدٍ ولا لحياتِه، فإِذا رأيْتُمُوهُما فادْعوا اللهَ، وصلّوا حتى تَنكَشِف". متفق عليه (١).

وفي رواية للبخاري (٢): "تنجلي"، وللبخاري من حديث أبي بكرة (٣): "فصلوا وادعوا حتى ينكشف ما بكم".

قوله: "انكسفت الشمس": (ب يقال: انكسفت ب) وكسفت بفتح الكاف والسين (جـ) وبضم الكاف (د وكسر السين د) نادر وخسفت بفتح الخاء وضمها (هـ وكسر السين هـ) أيضًا وانخسفت (٤). واختلف العلماء في أن


(أ) في جـ: موت.
(ب، جـ، د، هـ) ساقطة من جـ.
_________
(١) مسلم، بلفظه ولم يورد: (فقال الناس انكسفت الشمس لموت إبراهيم). كتاب الكسوف، باب ذكر النداء لصلاة الكسوف الصلاة جامعة ٢/ ٦٣١ ح ٢٩ - ٩١٥، البخاري، نحوه الكسوف، باب الدعاء في الكسوف ٢/ ٥٤٦ ح ١٠٦٠، أحمد ٤/ ٢٤٥.
(٢) البخاري ٢/ ٥٤٦ ح ١٠٦٠.
(٣) البخاري بلفظ (يكشف) ٢/ ٥٢٦ ح ١٠٤٠، النسائي كتاب الكسوف، كسوف الشمس والقمر ٣/ ١٠١، أحمد ٥/ ٣٧، ابن خزيمة باب الأمر بالدعاء مع النداء عند كسوف الشمس والقمر ٢/ ٣١٠ ح ١٣٧٤.
(٤) النهاية ٤/ ١٧٤.