رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

[التي حضرتها، وقراءة {تبارك} فيما لم تحضر، ويحتمل أنه كان - صلى الله عليه وسلم - يجمع بين السورتين، واقتصر الراوي على بعض ما سمع.

وقال شارح "المصابيح": أرادت بقاف أول السورة لا جميعها فلم يقرأها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الخطبة، وهذا يحتاج إلى نقل (١) والله سبحانه أعلم] (أ).

٣٤٥ - وعن ابن عباس - رضي الله. عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "مَنْ تكلَّم يومَ الجُمعة والإِمام يَخْطُبُ فهو كمَثَلِ الحِمَارِ يَحْمِلُ أسفَارًا، والذي يقول له: أنْصِتْ ليس له جُمعة" رواه أحمد بإسنادٍ لا بأس به (٢).

وهو تفسير حديث أبي هريرة رضي الله عنه في الصحيحين (٣) مرفوعًا: "إذا قلت لصاحبك أنصت يوم الجمعة والإمام يخطب فقد لغوت".

حديث أحمد له شاهد قوي في "جامع حماد" مرسل عن ابن عمر موقوفًا (٤).

وقوله: "من تكلم يوم الجمعة، والإِمام يخطب": فيه دلالة على أنَّ


(أ) ما بين القوسين في قصاصة ماحقه بالأصل.
_________
(١) ولم أقف على شيء في هذا.
(٢) أحمد ١/ ٢٣٠، كشف الأستار، باب الإنصات يوم الجمعة ١/ ٣٠٩ ح ٦٤٤، مجمع الزوائد وعزاه إلى الطبراني في الكبير ٢/ ١٨٤، والحديث فيه مجالد بن سعيد بن عمير الهمذاني، ليس بالقوي اختلط بالآخر، مر في ٦٦١ ح ١٨٠. قلت: وابن حجر جعل إسناد هذا الحديث لا بأس به وهو من رواية مجالد، ومر حديث "لا يقطع الصلاة شيء" ٦٦١ ح ١٨٠ وقال في إسناده ضعف، والحديث مدار حكمه على مجالد في البلوغ، فلعل ابن حجر جعل هذا الإسناد مما كان قبل الاختلاط والله أعلم.
(٣) البخاري ٢/ ٤١٤ ح ٣٩٤، مسلم ٢/ ٥٨٨ ح ٢٧ - ٨٥٧ م.
(٤) الفتح ٢/ ٤١٤.