رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

تصح من الواحد نقله ابن حزم (١)، الخامس: اثنان كالجماعة (١)، وهو مرويّ عن النخعي وأهل الظاهر، السادس: سبعة، وهو مرويّ عن عكرمة (٢)، والسابع: ستة (٣) وهو يروي عن ربيعة (أالثامن: اثنا عشر وهو كذلك مروي عن ربيعة أ) (٤)، ولعل حُجَّته ما روي "أنهم انفضوا عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولم يبق معه إلا اثنا عشر رجلا" أخرجه البخاري (٥)، فَدلَّ على انعقادها بهم، إذ لولا ذلك لبطلت الجمعة، وأُجيب عنه بأنه يجوز أن يكون مشترطا أكثر من ذلك في ابتداء الدخول ولا يجب استمراره، [وقد سبق قريبا] (ب)، وقد أخرج أيضًا الدارقطني بإِسناد ضعيف أن الباقين معه أربعون رجلا (٦)، التاسع: مثله من غير الإمام وهو مروي عن إسحاق (٧) ولعل حجته مثل ما قبله وهي فيه أظهر، العاشر: عشرون في رواية ابن حبيب عن مالك (٨)، الحادي عشر ثلاثون كذلك (٩). الثاني عشر: خمسون عند أحمد (١٠).


(أ- أ) ساقط من جـ.
(ب) بهامش الأصل.
_________
(١) المحلى ٥/ ٤٥، المجموع ٤/ ٣٣٢.
(٢) المجموع ٤/ ٣٣٢، المحلى ٥/ ٤٥.
(٣) الفتح ٢/ ٤٢٣.
(٤) في الفتح المروي عن ربيعة تسعة ٢/ ٤٢٣.
(٥) المغني ٢/ ٣٢٨، المجموع ٤/ ٣٣١.
(٦) البخاري ٢/ ٤٢٢ ح ٩٣٦.
(٧) الدارقطني ٢/ ٤ ح ٥ وقال: لم يقل في هذا الإسناد إلا أربعين رجلًا غير علي بن عاصم عن حصين وخالفه أصحاب الحصين فقالوا: لم يبق مع النبي - صلى الله عليه وسلم - إلا اثنا عشر رجلًا.
(٨) المجموع ٤/ ٣٣١.
(٩) الكافي ١/ ٢٤٩، وقال ابن عبد البر: ولم يحد مالك في ذلك شيئًا.
(١٠) المغني ٢/ ٣٢٨.