رقم الحديث / الرقم المسلسل:

وذكره الشافعي (١) مرسلًا عن صفوان بن سليم وسعيد بن المسيب وموقوفًا على عروة. والحديث فيه دلالة على شرعية تقديم الأكل في عيد الفطر على الصلاة وتأخيره في عيد الأضحى إلى بعد الصلاة، والحكمة في تأخير الأكل في يوم الأضحى هو أنه لما كان إظهار كرامة الله تعالى للعباد بشرعية نحر الأضاحي، وكان (أ) الأهم أن يبتدئ، بأكلها ويشكر الله تعالى على ما أنعم به (ب) عليه من شرعية النسكية الجامعة لخير (جـ) الدنيا وثواب الآخرة.

٣٦٩ - وعن أم عطية - رضي الله عنها - قالت: "أُمرْنا أن نُخْرِج العَوَاتِقَ والحُيَّض في العيدَيْنِ، يشهدْنَ الخيْرَ ودَعوةَ المسلمِينَ، ويعْتزل (د) الحُيَّضُ المصلَّى" متفق عليه (٢).


(أ) هـ: فكان.
(ب) ساقطة من جـ.
(جـ) في جـ: بخير.
(د) في جـ: ويعتزلن.
_________
= العلى ٣٩٠ ح ٣٧١. وفي سنده عبد الله بن محمد بن عقيل بن أبي طالب الهاشمي صدوق في حديثه لين، تغير بآخره. مر في ح ٤٣.
(١) الأم ١/ ٢٠٦.
(٢) البخاري، الحيض، باب شهود الحائض العيدين، ودعوة المسلمين، ويعتزلن المصلى ١/ ٤٢٣ ح ٣٢٤، مسلم، العيدين، باب ذكر إباحة خروج النساء في العيدين إلى المصلى وشهود الخطبة مفارقات للرجال ٢/ ٦٠٥ ح ١٠ - ٨٩٠.
قلت: واللفظ ليس لأحد منهما، أبو داود، الصلاة، باب خروج النساء في العيد ١/ ٦٧٥ ح ١١٣٦، الترمذي، أبواب الصلاة، باب ما جاء في خروج النساء في العيدين ٢/ ٤١٩ ح ٥٣٩، النسائي، كتاب صلاة العيدين، خروج العواتق وذوات الخدور ٣/ ١٤٧، ابن ماجه، إقامة الصلاة، باب ما جاء في خروج النساء في العيدين ١/ ٤١٤ ح ١٣٠٧، أحمد ٥/ ٨٤.