رقم الحديث / الرقم المسلسل:

حديث أنس (أ) بلفظ: "وقلب رداءه لكي ينقلب القحط إلى الخصب"، واعترض ذلك ابن العربي (١) وقال: إن من شرط الفأل أن لا يقصد (ب) إليه، قال: وإنما التحويل أمارة بينه وبين ربه، قيل له: حول رداءك ليتحول حالك، وتعقب بأن هذا يحتاج أيضًا إلى نقل، وبعضهم علل التحويل قال: ليكون أثبت على عاتقه عند رفع يديه، وهذا ضعيف جدًّا.

فائدة: ذكر الواقدي (٢) أن طول ردائه - صلى الله عليه وسلم - ستة أذرع في ثلاثة أذرع وطول إزاره أربعة أذرع وشبر في ذارعين وشبر، وكان يلبسهما في الجمعة والعيدين (٣) (جـ).

٣٨٥ - وعن أنس - رضي الله عنه -: "أنّ رجلًا دخل المسجد يوم الجمعة والنبي - صلى الله عليه وسلم - قائم، يخطب، فقال: يا رسول الله هَلَكتْ الأموالُ وانْقَطَعَتْ السُّبُلُ، فادْعُ الله يُغِيثُنا، فرفع يديه، ثم قال: "اللهم أغثنا" (د). وذكر (٥) الحديث، وفيه الدعاء بإِمساكها". متفق عليه (٤).


(أ) ساقطة من هـ.
(ب) في جـ: يقسط.
(جـ) في هـ: في العيدين والجمعة.
(د) زاد في هـ: اللهم أغثنا.
(هـ) في هـ: فذكر.
_________
(١) عارضة الأحوذي ٣/ ٣٣.
(٢) الفتح ٢/ ٤٩٨.
(٣) أخرج ابن خزيمة عن جابر بن عبد الله "كانت للنبي - صلى الله عليه وسلم - جبة يلبسها في العيدين ويوم الجمعة" ٣/ ١٣٢ ح ١٧٦٦.
(٤) البخاري، الاستسقاء: باب الاستسقاء في خطبة الجمعة غير مستقبل القبلة ٢/ ٥٠٧ ح ١٠١٤، مسلم، صلاة الاستسقاء، باب الدعاء في الاستسقاء ٢/ ٦١٢ ح ٨٩٧، وليس اللفط لأحد منهما، أبو داود، الصلاة: باب رفع اليدين في الاستسقاء ١/ ٦٩٣ ح ١١٧٤، =