رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

الصفوف" (١) وقد ورد من حديث أبي هريرة أنهم كانوا يعدلون الصفوف قبل خروجه صلى الله عليه وسلم، ذكره في مستخرج أبي نعيم، وفي صحيح (٢) مسلم، وفي سنن أبي داود ولعله يقال وقوع مثل ذلك، فيه دلالة على الجواز أو أن (أ) فعلهم ذلك كان سببا للنهي المذكور وقد صرح بهذا في حديث أبي قتادة (٣) أنهم كانوا يقومون ساعة تقام الصلاة ولو لم يخرج النبي صلى الله عليه وسلم فنهاهم عن ذلك لاحتمال أن يقع له شغل يبطئ فيه عن الخروج فيشق عليهم انتظاره (٤).

١٥٣ - وعن أنس رضي الله عنه - "لا يُرَدُّ الدعاءُ بين الأذان والإِقامة" رواه النسائي وصححه ابن خزيمة (٥).

وظاهر الحديث أن الدعاء الطلق لا يرد وقد ورد في تعيين ما يدعى به ما في حديث مسلم من رواية عبد الله بن عمر وبلفظ: "قولوا مثل ما يقول ثم صلوا عليَّ ثم سلوا الله ليَ الوسيلة" (٦)، وما أخرج أبو داود والبخاري من حديث جابر


(أ) في جـ: وأن.
_________
(١) المصنف ١/ ٥٠٧ ح ١٩٤٢.
(٢) حديث أبي هريرة: "أن الصلاة كانت تقام الرسول الله صلى الله عليه وسلم، فيأخذ الناس مصافهم قبل أن يقوم النبي صلى الله عليه وسلم مقامه" صحيح مسلم ١/ ٤٢٣ ح ١٥٩ - ٦٠٥ م، وسنن أبي داود ١/ ٣٦٨ ح ٥٤١.
(٣) تقدم حديث أبي قتادة.
(٤) انظر فتح الباري ٢/ ١١٩، ١٢٠.
(٥) النسائي في اليوم والليلة ١٦٨ ح ٦٧، ٦٨، ٦٩ ابن خزيمة بتأخير (لا يرد) وزيادة (فادعوا) باب استحباب الدعاء بين الأذان والإقامة ١/ ٢٢٣ - ٢٢٢ ح ٤٢٥، أبو داود الصلاة باب ما جاء في الدعاء بين الأذان والإقامة ١/ ٣٥٨ ح ٥٢١، الترمذي الصلاة باب ما جاء في أن الدعاء لا يرد بين الأذان والإقامة ١/ ٤١٥ ح ٢١٢، أحمد نحوه وزاد (فادعوا) ٣/ ١٥٥، ابن حبان نحو ٩٧ ح ٢٩٧ (موارد) البيهقي الصلاة باب الدعاء بين الأذان والإقامة ١/ ٤١٠، المصنف باب الدعاء بين الأذان والإقامة ١/ ٤٩٥ ح ١٩٠٩، شرح السنة باب الدعاء بين الأذان والإقامة ٢/ ٢٨٩ ح ٤٢٥، عمل اليوم والليلة لابن السني باب الدعاء بين الأذان والإقامة ٤٨ ح ١٠٠.
(٦) مسلم ١/ ٢٨٨ - ٢٨٩ ح ١١ - ٣٨٤.