وقال سعيد بن جبير: ولا حسن، نظيره: {مِنْ كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ} (١) حسن (٢).
وقال مقاتل: ولا طيب (٣)، وقال قتادة: ولا بارد المنزل ولا كريم المنظر (٤)، وهو الظل الَّذي لا يغني من اللهب.
وقيل: {وَظِلٍّ مِنْ يَحْمُومٍ (٤٣)} أي: من النار يعذبون بها (٥)، كقوله: {لَهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ ظُلَلٌ مِنَ النَّارِ} (٦).
وقال الفراء: العرب تجعل الكريم (٧) تابعًا لكل شيء نَفَيْتَ عنه وصفًا تنوي به الذم (٨).
وقال ابن كيسان: اليحموم: اسم من أسماء النار (٩).
قال الضحاك: النار سوداء وأهلها سود وكل شيء فيها أسود (١٠).
(١) الشعراء: ٧.(٢) انظر: "معالم التنزيل" للبغوي عن سعيد بن المسيب ٨/ ١٠٨.(٣) انظر: "النكت والعيون" للماوردي ٥/ ٤٥٧، "معالم التنزيل" للبغوي ٨/ ١٨.(٤) أخرجه الطبري في "جامع البيان" ٢٧/ ١٩٣، "معالم التنزيل" للبغوي ٨/ ١٨، ولم ينسبه.(٥) انظر: "البحر المحيط" ٨/ ٢٠٩ نحوه.(٦) الزمر: ١٦.(٧) كتب في هامش الأصل: تقول: ما هو بسمين ولا كريم وما هذِه الدار بواسعة ولا بكريمة، واحدي. انظر: "الوسيط" ٤/ ٢٣٦.(٨) معاني القرآن" ٣/ ١٢٧، ونسبه الواحدي في "الوسيط" ٤/ ٢٣٦ للفراء.(٩) انظر: "معالم التنزيل" للبغوي ٨/ ١٨.(١٠) انظر: "معالم التنزيل" للبغوي ٨/ ١٨، "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ١٧/ ٢١٣، "الدر المنثور" للسيوطي ٦/ ١٦٠.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.